الاكتشاف السلوفاكي يزيد من هلع أوروبا الشرقية جراء انتشار المرض (الفرنسية)

أعلنت وزارة الزراعة السلوفاكية أن الفحوص الأولية أظهرت وجود سلالة من فيروس H5N1 المسبب لمرض إنفلونزا الطيور في صقر بري وطائر غطاس مائي, ليكونا بذلك أول إصابتين بالمرض الفتاك يتم اكتشافهما في البلاد.
 
وقال وزير الزراعة السلوفاكي زولت سايمون إن عينات دم الطيور النافقة التي عثر عليها يوم الثلاثاء الماضي, سترسل إلى معمل الاتحاد الأوروبي في وايبريدج ببريطانيا لتأكيد النتائج.
 
واكتشف طائر الغطاس قرب نهر الدانوب خارج العاصمة براتيسلافا على أرض مملوكة لشركة سلوفنافت لتكرير النفط. أما الصقر فعثر عليه في جابتشيكوفو على نهر الدانوب جنوبي شرقي العاصمة.
 
في هامبورغ قالت السلطات الألمانية إن الاختبار الثاني الذي أجري على بطة نافقة في أحد المزارع الألمانية أثبت أنها غير مصابة بالفيروس القاتل المسبب لإنفلونزا الطيور.
 
وقال متحدث باسم ولاية مكلينبورغ فوربوميرن الشرقية إن الاختبار الأول الذي أجري على عينة بطة بمزرعة في جزيرة روجين الواقعة في بحر البلطيق جاءت نتائجه إيجابية، لكن الاختبار الثاني الذي أجراه المعهد القومي لأمراض الحيوان جاء سلبيا.
 
حكومة الهند تخشى المرض لأن ملايين المزارعين يعيشون مع الدواجن (الفرنسية)
والبطة من مزرعة فيها 106 طيور لم تدرج ضمن الخطة الاحترازية لإعدام الطيور في الجزيرة. وأثبتت الفحوص إصابة 103 طيور برية بإنفلونزا الطيور منذ ظهر المرض لأول مرة في ألمانيا يوم 14 فبراير/شباط الماضي. ومعظم الحالات كانت في جزيرة روجين.
 
مزيد من الاختبارات
وفي الهند أعلنت حكومة نيودلهي أن الاختبارات التي أجريت على 95 شخصا وضعوا في الحجر الصحي أثبتت عدم إصابة 94 شخصا بسلالة H5N1 وأن الحالة الأخيرة يجرى عليها مزيد من الاختبارات لأنها لا تتماشى مع أي نمط تقليدي لسلالة H5N1.
 
وأجريت الاختبارات بعد أن أعدم العاملون في مجال الصحة في الهند عشرات آلاف الطيور في نافابور، وهي بلدة نائية في ولاية مهاراشترا الغربية حيث تأكد ظهور المرض بين الطيور يوم السبت الماضي. ووضع هؤلاء الأشخاص في الحجر الصحي إما لأنه ظهرت عليهم أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا أو كإجراء وقائي.
 
وتخشى الحكومة الهندية انتشار مرض إنفلونزا الطيور في المناطق الريفية حيث يعيش ملايين الأشخاص مع المواشي والطيور الداجنة. ويخشى مسؤولو الصحة انتشار المرض بسرعة في الدولة التي يسكنها أكثر من مليار نسمة ولا يتاح لكثيرين منهم الحصول على الخدمات الصحية.

المصدر : وكالات