كين ليفنغستون عُرف بمواقفه الجريئة ضد واشنطن وتل أبيب (الفرنسية)

أوقف عمدة لندن كين ليفنغستون عن العمل لمدة أربعة أسابيع بسبب تشبيهه صحفيا يهوديا بحارس معسكر اعتقال نازي خلال الحرب العالمية الثانية.

وفي قرار جماعي, اعتبر الأعضاء الثلاثة للهيئة القضائية التي تنظر في قضايا أداء المسؤولين المحليين أن تصريحات ليفنغستون "تفتقر إلى الحساسية وتتضمن إهانة غير مبررة" للصحفي.

ويسري قرار اللجنة التأديبية على رئيس البلدية المعروف بمواقفه الجريئة ابتداء من الأول من مارس/ آذار المقبل.

واعتبر رئيس الهيئة القضائية ديفد لافيريك أن "التصريحات التي أدلى بها ليفنغستون أساءت لسمعته وكذلك سمعة البلدية".

وأضاف أن رئيس البلدية "انتهك مدونة (سلوك بلدية لندن) عبر الإساءة إلى سمعة وظيفته".

وفي استثمار مباشر للقرار، طالبت مديرة تحرير صحيفة إيفننغ ستاندرد اللندنية فيرونيكا وادلي اليوم الجمعة مجددا رئيس البلدية بالاعتذار مؤكدة أن الصحفي تصرف بمهنية ولم يتجاوز حدود اللياقة.

وكان ليفنغستون وصف في فبراير/ شباط 2005 الصحفي أوليفر فاينغولد بالصحيفة ذاتها أثناء محاولته إجراء حديث معه لدى خروجه من سهرة بأنه "مجرم حرب ألماني سابق".

وحين رد فاينغولد بقوله إنه يهودي وإن الأمر يسيئ إليه، أجابه ليفنغستون بقوله "أنت تماما مثل حارس مركز اعتقال.. تفعل ذلك فقط لأنهم يدفعون لك".

ورفض عمدة لندن الاعتذار رغم تدخل سياسييين وممثلين عن الطائفة اليهودية وناجين من المحرقة اليهودية.

ويتمتع ليفنغستون عضو حزب العمال بشعبية كبيرة بالعاصمة وله مواقف جريئة، فقد وصف قبل أقل من عامين الرئيس الأميركي جورج بوش بأنه "أكبر تهديد للحياة على كوكب الأرض".

واتهم العمدة إسرائيل بممارسة التطهير العرقي، ووصف رئيس حكومتها المريض أرييل شارون بـ "مجرم الحرب الذي يجب أن يودع السجن" ورفض بإصرار ضغوطا من اللوبي اليهودي لرفض استقبال الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي.

المصدر : وكالات