أوضاع معتقلي غوانتانامو ساعدت في الضغط على إدارة بوش (الفرنسية-أرشيف)
كشف اتحاد الحريات المدنية الأميركية عن وثائق جديدة تؤكد  استمرار التعذيب وإساءة معاملة المعتقلين في سجن غوانتانامو، الذي تحتجز فيه المئات ممن يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة.

ونقلت الوثائق عن عملاء لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي أن مسؤولي المعتقل يستعملون أساليب عدوانية وغير مشروعة خلال استجواب المعتقلين, فضلا عن وسائل تعذيب أخرى, مثل الموسيقى الصاخبة ولفّهم بالعلم الإسرائيلي. 

كما أشارت الوثائق إلى أن البنتاغون تجاهل التحذيرات المستمرة من خطورة استمرار التعذيب التي يلجأ إليها المحققون العسكريون.

وقد قلل المتحدث باسم البنتاغون من أهمية الشهادات التي جرى نشرها ووصفها بأنها معلومات قديمة, وقال إن 12 تحقيقا أجري حول ظروف المعتقلين في غوانتانامو نفت أن يكون التعذيب سياسة متبعة.

وشدد المتحدث على أن وزارة الدفاع الأميركية تعمل على الالتزام بالقواعد ومعاملة السجناء وفقا للقوانين المعمول بها.

وكانت وثائق أخرى صادرة عن المباحث الفيدرالية الأميركية جرى تسريبها في شهر مايو/أيار من عام 2004، قد كشفت أن أساليب التعذيب والاستجواب المتبعة في غوانتانامو حصلت على موافقات من "جهات عليا" في البنتاغون.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد طلب من الولايات المتحدة قبل عشرة أيام، إغلاق معتقل غوانتانامو فورا، وهي دعوة وصفها وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بأنها "خطأ". 

المصدر : وكالات