المراقبون توقعوا ألا تمنح الصناديق شيناوترا إلا أغلبية محدودة (الفرنسية)


أعلن رئيس وزراء تايلند شيناوترا أن الانتخابات المبكرة ستكون في الثاني من أبريل/نيسان القادم, في وقت تستعد فيه المعارضة بعد غد للنزول إلى الشوارع بعشرات الآلاف للمرة الثالثة هذا الشهر مطالبة بتنحيه عن الحكم.
 
وقد أعلن شيناوترا عن الانتخابات بعد لقاء صباح اليوم مع الملك بومهيبول آدولياديج, وقال رئيس اللجنة الانتخابية واسان بيرملارب إنه قبل التاريخ الذي اقترحه رئيس الوزراء الذي يحاول بعد عام من انتخابه بأغلبية واسعة مواجهة تهم الفساد التي جعلت المعارضة تطلب رحيله, وهو ما ظل يرفضه.
 
ويحاول شيناوترا من خلال الانتخابات التي كان يفترض أن تنظم في 2009 استرجاع الثقة المفقودة, لكن بعض المحللين توقعوا ألا تمنحه الصناديق إلا أغلبية محدودة.
 
تدني الشعبية
وتدنت شعبية شيناوترا من 77.5% عند انتخابه قبل عام إلى 34.5% حسب استطلاع للرأي نظمته إحدى جامعات بانكوك.
 
ويواجه شيناوترا اتهامات بالفساد بعد أن باعت عائلته حصتها بشركة اتصالات عملاقة اسمها "شين كورب" لشركة تيماسيك السنغافورية في صفقة بـ 1.9 مليار دولار لكن دون دفع الضرائب المستحقة.
 
وفي لقاء مع ثلاثة آلاف فلاح في بانكوك قال شيناوترا "إذا كنتم تعبتم مني, فدعوني أعود إلى البيت", قبل أن يعلن رفع مرتبات الموظفين وخفض الضرائب على أصحاب الحرف والبائعين المتجولين في محاولة لكسر محاولات المعارضة لاستقطابهم.  

المصدر : وكالات