ألمانيا تعترف بمساعدة جاسوسيها لأميركا في حرب العراق
آخر تحديث: 2006/2/25 الساعة 01:15 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/25 الساعة 01:15 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/27 هـ

ألمانيا تعترف بمساعدة جاسوسيها لأميركا في حرب العراق

وزير الخارجية الألماني نفى تقديم الجاسوسين معلومات جغرافية للقوات الأميركية لغزو العراق (الفرنسية)
اعترفت برلين بأن جاسوسين مواطنين زودا الولايات المتحدة بمعلومات مخابرات في العراق، ولكنها رفضت ادعاءات بأنها ساعدت في الهجمات الجوية التي شنتها واشنطن خلال غزو العراق.

ونشرت الحكومة الألمانية تقريرا الخميس أفاد بأنه رغم المعارضة الرسمية لهذه الحرب، فإن وكالة بي إن دي الألمانية للمخابرات الخارجية ساعدت الولايات المتحدة في انتقاء الأماكن التي يتم قصفها خلال الغزو الذي قادته واشنطن للعراق عام 2003.

ويقول تقرير إن الرئيس السابق لوكالة بي إن دي أوجست هانينج قرر يوم 17 مارس/ آذار 2003 أي قبل ثلاثة أيام من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة بقاء عميلين للوكالة بالعراق رغم إجلاء أعضاء السلك الدبلوماسي بأكمله من بغداد.

وأوضح التقرير الذي نشر منه 90 صفحة أنه نظرا للموقف المحفوف بالمخاطر في بغداد، اعتمد العميلان الألمانيان على سلطات الغزو الأميركية في تأمينهما.

ونفت برلين ما أوردته وسائل إعلامية ألمانية بأن العميلين قدما للولايات المتحدة بيانات جغرافية ربما استخدمت بعملية القصف.

ولكن التقرير مع ذلك اعترف بأن عميلي الوكالة الألمانية زودا واشنطن بمعلومات مخابرات عن "المواقع المدنية المحمية أو الإنسانية الأخرى مثل المعابد.. والمواقع المحتملة للطيارين الأميركيين المفقودين".

ويؤكد كذلك أن العميلين زودا أيضا عملاء أميركيين ببيانات عن "طبيعة الوجود العسكري ووجود الشرطة في المدينة". وزعم التقرير الألماني أن العميلين لم يقدما تلك البيانات إلا بعد إقناعهما بوجودها لدى الأميركيين.

وكانت وسائل إعلام ألمانية كشفت أن عناصر بالاستخبارات الداخلية قدموا إلى نظرائهم الأميركيين معلومات حاسمة على الصعيد العسكري, في وقت كانت الحكومة الألمانية تعلن معارضتها الحرب بالعراق.

وواجهت الحكومة الألمانية دعوات للتحقيق فيما إذا كانت برلين ساندت بشكل سري الحرب الأميركية على العراق، من خلال تقارير سرية لعملاء لها بالعراق.

المصدر : وكالات