الانتخابات جرت في أجواء سلمية (رويترز)

وجهت أحزاب المعارضة الأوغندية اتهامات للحكومة بتزوير أول انتخابات رئاسية وتشريعية متعددة، بهدف تمديد فترة حكم الرئيس يوري موسيفيني التي بدأت قبل أكثر من عشرين عاما.

وفيما تتواصل عملية فرز أصوات الناخبين, أكد الحزبان الرئيسيان أنهما واثقان من الفوز, رغم الاتهامات المتزايدة بحدوث عمليات تزوير.

وعبر المتحدث باسم حركة المقاومة الوطنية (الحاكمة) عن ارتياح الحكومة الأوغندية "للمناخ السلمي" للانتخابات، التي وصفها بأنها كانت "ديمقراطية جدا وحرة ونزيهة", وتوقع أن تخسر المعارضة.

أما أبرز أحزاب المعارضة, وهو منتدى التغيير الديمقراطي, بزعامة كيزا بيسيغي, فانتقد بشدة مجمل العملية الانتخابية, وقال إن "الرئيس موسيفيني قرر نشر الجيش في كل دائرة, وتخوف كثير من الأشخاص من مغادرة منازلهم للإدلاء بأصواتهم".

وقد فتحت مراكز الاقتراع البالغ عددها نحو 20 ألفا أبوابها أمام نحو 4.5 ملايين ناخب أمس الخميس، في أول انتخابات رئاسية وتشريعية متعددة تشهدها أوغندا.

موسيفيني أوفر حظا
ويبدو الرئيس المنتهية ولايته يوري موسيفيني الذي حكم البلاد طيلة 20 عاما هو المرشح الأوفر حظا للفوز بالسباق الرئاسي الذي يشارك فيه أربعة مرشحين آخرين، على رأسهم رمز المعارضة في البلاد كيزا بيسيغي الذي تعرض لسلسلة من المضايقات من طرف السلطات.

وإذ يرجح أن يتقدم موسيفيني في الانتخابات إلا أن حجم التقدم يبقى غامضا، حيث لا يعرف ما إن كان الرئيس المنتهية ولايته سيفوز بأكثر من 50% من الأصوات، ليتلافى بالتالي تنظيم دورة الإعادة.

كما يختار الناخبون أعضاء البرلمان البالغ عددهم 284 عضوا. ويفترض أن تعلن النتائج في وقت لاحق اليوم الجمعة أو غدا السبت. 

المصدر : وكالات