بكين تدعو للمرونة وموسكو تقر بصعوبة المفاوضات مع إيران
آخر تحديث: 2006/2/23 الساعة 10:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/23 الساعة 10:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/25 هـ

بكين تدعو للمرونة وموسكو تقر بصعوبة المفاوضات مع إيران

طهران ماضية في برنامجها النووي رغم الاعتراضات الدولية(الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الصين أنه من السابق لأوانه مناقشة فرض عقوبات محتملة على إيران بشأن برنامجها النووي, في وقت أقرت فيه موسكو أن المفاوضات التي احتضنتها على أراضيها بهذا الشأن ليست سهلة.
 
وقال وزير الخارجية الصيني لي تشاو شينغ في ختام محادثات مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في بكين إنه يتعين على كافة الأطراف التحلي بـ "الصبر وضبط النفس والمرونة" حيال هذه القضية.
 
كما حث لي تشاو شينغ الأطراف المعنية على الاستفادة من الاستعدادات الخاصة باجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقرر الشهر القادم لمناقشة ملف طهران النووي.
 
وكانت بكين دعت طهران في وقت سابق إلى ضرورة الامتثال للنداءات الدولية بوقف برنامجها النووي, كما أيدت اقتراحا يقضي بأن تتولى روسيا تخصيب اليورانيوم الإيراني على أراضيها.
 
من جهة أخرى أعلن مسؤول روسي رفيع المستوى أن اقتراح بلاده تأسيس شركة روسية إيرانية مختلطة لتخصيب اليورانيوم الإيراني بموسكو، لا يتضمن الموافقة على حصول طهران على التكنولوجيا النووية الروسية.
 
وقال مسؤول بالوكالة الروسية للطاقة الذرية رفض الكشف عن اسمه إنه يمكن لإيران المشاركة في تأسيس تلك الشركة لكن لا ينبغي أن تتطلع إلى تكنولوجيا موسكو, مشيرا إلى أن الدفاع عن هذا الموقف لا يعني أن بلاده تعتبر إيران "دولة مارقة".
 
نتيجة إيجابية
بوتين أقر بأن المفاوضات بشأن نووي طهران ليست سهلة(الفرنسية)
ويتزامن ذلك مع إعلان الرئيس الروسي عن أمله في أن تتمكن بلاده من تحقيق نتيجة إيجابية بشأن الملف النووي الإيراني.

وقال فلاديمير بوتين للصحفيين في العاصمة الأذربيجانية باكو بعد يوم من انتهاء جولة محادثات روسية إيرانية بموسكو، إن الجانب الروسي ما زال متفائلا بشأن التوصل لاتفاق حول هذا الملف. وأقر بأن المفاوضات في هذا الشأن ليست سهلة.

وأضاف أن الاقتراح الروسي بإقامة مشروع مشترك لتخصيب اليورانيوم على الأراضي الروسية مقبول تماما، ويمكن اللجوء إليه لحل هذه المشكلة.
 
استئناف
وفي طهران وصف كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني بشأن القضية النووية المفاوضات مع روسيا بأنها بناءة وإيجابية، وأضاف أنها ستستانف في إيران لاحقا.

وقال رئيس الوفد الإيراني المشارك فيها علي حسين طاش إنّ الجانبين خَلصا إلى أن نقل ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن لا يخدم عملية البحث عن تسوية.

واعتبر طاش أن المفاوضات مع روسيا إيجابية وتعطي أملا بالتوصل إلى اتفاق، لكن موسكو أظهرت تحفظا أكبر مؤكدة ضرورة عودة طهران قبل كل شيء إلى تعليق أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم بما في ذلك الأنشطة العلمية وأعمال البناء.
المصدر : وكالات