صورة أرشيفية لفوساكو شيغينوبو التقطت لها وهي بلبنان (الفرنسية)
أصدرت محكمة يابانية في طوكيو حكما بالسجن 20 عاما على مؤسسة الجيش الأحمر فوساكو شيغينوبو, بعد إدانتها بتنظيم عملية خطف رهائن في سفارة فرنسا بلاهاي عام 1974.
 
وكان متوقعا أن يحكم على شيغينوبو (60 عاما) بالسجن مدى الحياة.
 
وخلال المحاكمة في سبتمبر/ أيلول 2005 طالبت النيابة العامة في طوكيو بإنزال عقوبة السجن مدى الحياة بالزعيمة السابقة للجيش الأحمر التي تعتبر "مدبرة" الهجوم الذي أصيب خلاله شرطيان بجروح خطرة.
 
وكان ثلاثة أعضاء من الجيش الأحمر احتجزوا طوال مائة ساعة سفير فرنسا وعشرة من موظفي السفارة، للمطالبة بالإفراج عن ناشطين من الجيش الأحمر كانوا محتجزين بفرنسا.
 
وقالت شيغينوبو المتهمة بالخطف ومحاولة القتل والتي لم تشارك في العملية, إنها بريئة من التهم الموجهة إليها. وقد اعتقلت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2000 في مدينة أوساكا غرب اليابان وهي متنكرة بزي رجل بعد ثلاثين عاما من الهروب من وجه العدالة.
 
وحلت شيغينوبو عام 2001 الجيش الأحمر الذي لا يزال سبعة من ناشطيه ملاحقين من قبل أجهزة الشرطة الدولية. وجاء نبأ اعتقالها داخل الأراضي اليابانية مفاجأة لأن الجميع كان يعتقد أنها اتخذت من لبنان مقرا لها منذ السبعينيات.
 
يُذكر أن الجيش الأحمر الياباني تنظيم يساري متطرف تطور عن الحركة المناهضة للحرب الفيتنامية ورفع شعار تحطيم الرأسمالية، وفي السبعينيات أعاد تنظيمه من أجل الدفاع عن القضايا العربية وتأييد القضية الفلسطينية في كفاحها ضد إسرائيل، وذلك حينما انتقلت فوساكو شيغينوبو إلى لبنان لتستقر فيه.
 
وشارك التنظيم في عدد من الهجمات، بينها الهجوم الذي تعرض له مطار بن غوريون الإسرائيلي عام 1972 وراح ضحيته 26 شخصا.
 
وتقول الشرطة اليابانية إن زعيمة الجيش الأحمر مطلوبة أيضا في قضية لها علاقة بهجوم على السفارة الفرنسية في لاهاي عام 1974.

المصدر : الفرنسية