المعارضة طالبت باستقالة وزير الخارجية لدور الاستخبارات بحرب العراق (الفرنسية)

خلصت لجنة مراقبة برلمانية إلى أن الاستخبارات الألمانية لم تساعد الولايات المتحدة في ضرباتها العسكرية إبان حربها على العراق عام 2003، بعدما أثار دور تلك الاستخبارات في الحرب جدلا بالبلاد.

ونفت لجنة مراقبة أجهزة الاستخبارات وجود ما يؤكد أن عنصري الاستخبارات الداخلية اللذين بقيا بالعراق إبان الهجمات الأميركية, ساعدا الولايات المتحدة في بلوغ أهدافها العسكرية.
  
ووافق على هذا القرار النواب المحافظون والاشتراكيون الديمقراطيون الأعضاء باللجنة والذين تؤيد أحزابهم حكومة الائتلاف الموسع, في مقابل معارضة أحزاب المعارضة الثلاثة وبينها حزب الخضر الذي شارك بالحكومة عام 2003.
  
وقال رئيس اللجنة المحافظ نوربرت روتغن إن لجنة المراقبة قررت تبرئة عنصري الاستخبارات الداخلية، مستندة إلى تقرير تسلمته من الحكومة وسينشر قسم منه الخميس.
  
وكانت وسائل إعلام ألمانية كشفت أن عناصر بالاستخبارات الداخلية قدموا إلى نظرائهم الأميركيين معلومات حاسمة على الصعيد العسكري, في وقت كانت الحكومة الألمانية تعلن معارضتها الحرب بالعراق.
 
وواجهت الحكومة الألمانية دعوات للتحقيق فيما إذا كانت برلين ساندت بشكل سري الحرب الأميركية على العراق، من خلال تقارير سرية لعملاء لها بالعراق.
 
وضغطت المعارضة على وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير من أجل الاستقالة إذا ثبت أن جواسيس ألمانيين ساعدوا واشنطن في حربها على العراق، لأنه كان يشرف على المخابرات بوصفه رئيسا لمكتب المستشار السابق غيرهارد شرودر.

المصدر : وكالات