البيت الأبيض يدافع عن صفقة الموانئ والكونغرس يبحثها
آخر تحديث: 2006/2/23 الساعة 02:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/23 الساعة 02:32 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/24 هـ

البيت الأبيض يدافع عن صفقة الموانئ والكونغرس يبحثها

جورج بوش هدد باستخدام الفيتو ضد أي قرار من الكونغرس لتعطيل الصفقة (الفرنسية)

جدد البيت الأبيض دفاعه عن صفقة دبي للموانئ التي ستقوم بموجبها الشركة المملوكة للإمارات بإدارة ستة موانئ أميركية. وقال المتحدث سكوت ماكليلان إن أجهزة المخابرات الأميركية فحصت الاتفاق ولم تجد فيه ما يهدد الأمن القومي.
 
لكن ماكليلان أشار إلى أن الرئيس جورج بوش لم يكن على علم بصفقة بيع الموانئ للشركة الإماراتية إلا بعد المصادقة عليها وإعلانها قبل عدة أيام، موضحا أن بوش اجتمع بوزرائه مرة أخرى عقب ما أثارته من عاصفة سياسية ليتأكد من تمسكهم بالمصادقة على الصفقة وارتياحهم للقرار المتخذ.
 
وجاءت تصريحات ماكليلان بعدما أعلن بوش أمس أنه سيستخدم حق الفيتو ضد أي قرار من الكونغرس من شأنه تعطيل الصفقة. مشيرا إلى أن شركة موانئ دبي المملوكة لحكومة دبي لن تكون مسؤولة عن الأمن وأن الاتفاق خضع لتدقيق مكثف موضحا أنه لو كان هناك أي احتمال بأن تعرض الصفقة أمن بلاده للخطر ما كانت لتمضي قدما.
 
جاء إعلان الرئيس الأميركي بعدما طالبه أعضاء في الكونغرس بوقف الصفقة لمخاوف من تعرض الأمن القومي للولايات المتحدة للخطر إذا تولت شركة عربية إدارة الموانئ الأميركية.
 
وتطالب مجموعة من الأغلبية الجمهورية والمعارضة الديمقراطية بالكونغرس البيت الأبيض بإلغاء الموافقة على صفقة بقيمة 6.8 مليار دولار لبيع شركة "بي آند أو" ومقرها لندن لشركة موانئ دبي العالمية التي تملكها الأسرة الحاكمة في دبي.
 
وتسمح الصفقة للشركة الإماراتية بتشغيل موانئ نيويورك وميامي وفيلادلفيا وبالتيمور ونيوأورليانز ونيوجيرسي.
 

ميناء ميامي أحد موانئ الصفقة (الفرنسية)

رسالة سيئة
من جانبه اعتبر وزير الخزانة الأميركي جون سنو أن رفض صفقة شركة دبي للموانئ من شأنه أن يرسل رسالة سيئة بشأن الاستثمار في الولايات المتحدة.
 
وقال سنو للصحفيين إن إدارة الرئيس بوش ستسعى لطمأنة أعضاء الكونغرس القلقين من الصفقة. وأضاف "دعوني أقول إنه بعد أن تم تدقيق الإجراءات التي اتبعت في الصفقة وبعد التوصل إلى أنها لن تشكل مخاطر على الأمن القومي فإن عدم الموافقة على الصفقة سيكون بمثابة رسالة إلى العالم بأن الولايات المتحدة لا ترحب بالاستثمارات من أجزاء معينة من العالم".
 
في هذه الأثناء تبحث لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ في جلسة استماع تعقدها اليوم لعدد من مسؤولي إدارة بوش موضوع شركة دبي.
 
وكان زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ يبل فريست -وهو من أقرب حلفاء بوش في الكونغرس- قد طالب الإدارة الأميركية بتأجيل الاتفاق لإتاحة المجال للكونغرس لدراسته بدرجة أكبر وهذا ما ردده أعضاء آخرون مؤثرون من الجمهوريين والديمقراطيين.
 
وعارض أعضاء في الكونغرس في الأيام الأخيرة الصفقة حيث أعربوا عن مخاوف ترتبط بالأمن القومي الأميركي مذكرين بأن اثنين من منفذي هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 في الولايات المتحدة قد جاؤوا من الإمارات العربية المتحدة.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: