تجار الدواجن أبرز المتضررين من انتشار إنفلونزا الطيور (الفرنسية)

أعلنت السلطات المصرية أن مرض إنفلونزا الطيور موجود في 11 محافظة في البلاد, نافية وجود أي إصابة بشرية بين المخالطين للطيور المصابة.
 
وقال وزير الصحة حاتم الجبلي مخاطبا مجلس الشورى إن الإصابات ظهرت في نحو مائة موقع في المحافظات المصابة, مشيرا إلى أن محافظة الجيزة هي الأكثر تضررا حيث أصيب بها 35 موقعا بالفيروس تليها محافظة المنوفية شمالي القاهرة بـ23 موقعا.
 
وأضاف المسؤول المصري أنه تم تشكيل فرق عمل من ممثلي وزارتي الصحة والسكان والزراعة واستصلاح الأراضي ومديري الأمن بالمحافظات، لمتابعة القضية, موضحا أنه يتم إرسال العينات التي تثبت إيجابيتها بمعامل الصحة إلى معامل وحدة البحوث الأميركية الموجودة بمصر لتأكيد التشخيص.
 
وكانت الحكومة المصرية أعلنت في وقت سابق أنها تسعى لمحاصرة المرض من الطيور المصابة, وأعلنت إغلاق حديقة الحيوان في مدينة الجيزة, بعد الإعلان عن أول سبع إصابات بالفيروس الجمعة الماضية.
 
أما في السعودية فقد منع استيراد أو دخول الطيور والدواجن القادمة من مصر بعد الإعلان عن ظهور المرض بها. وأعلنت وزارة الزراعة أن تعليمات صدرت لجميع المنافذ الحدودية بالمملكة بذلك المنع.
 
وفي نفس السياق قال وزير الصحة الجزائري عمار تو إن ظهور حالات فيروس إنفلونزا الطيور أصبح واردا جدا في بلاده ما دام انتقل إلى أغلب الدول حتى المتقدمة منها.
 
وفي العراق أعلنت الناطقة باسم اللجنة العليا لمتابعة إنفلونزا الطيور عدم ثبوت أي وفيات جديدة بالمرض, بعد حالتي الوفاة اللتين حدثتا في محافظة السليمانية شمالي بغداد في وقت سابق.

من جانبها أعلنت السلطة الفلسطينية حالة الطوارئ القصوى في صفوف وزاراتها تخوفا من انتقال المرض إلى أراضيها بعد اكتشافه في مصر المجاورة.
 
وأعلنت وزارة الصحة في بيان لها تشكيل اللجنة الوطنية لمتابعة إنفلونزا الطيور وهي موجودة في جميع محافظات السلطة الفلسطينية, نافية في الوقت ذاته وجود أي حالات إصابات بالمرض أو حالات مشتبه فيها.
 
إصابات جديدة
مواطن ماليزي يبيع منتجات الدواجن في ظل مخاوف من انتشار المرض (رويترز)
وفي ماليزيا قال وزير الزراعة محيي الدين ياسين إن الاختبارات أثبتت أن 40 دجاجة نفقت الأسبوع الماضي بولاية يلانجور وسط البلاد كانت مصابة بإنفلونزا الطيور.
 
وقلل الوزير من شأن تلك الاكتشافات قائلا إنها حالات إصابة معزولة، وإنه لا حاجة للقلق لدى الناس حيث لم تكن هناك أي إصابة بشرية.
 
من جانبها أودعت السلطات الصحية الهندية ثلاثة أشخاص في الحجر الصحي بعد إصابتهم بأعراض شبيهة بإنفلونزا الطيور.
 
وقال وزير الصحة بولاية مهاراشترا إن الثلاثة جميعهم دون سن الثانية, وأنهم أودعوا في معزل بمستشفى الولاية, وذلك بعد يوم من وضع امرأة وطفل في نفس الحجر الصحي أمس.
 
وواصلت نيودلهي قتل الدواجن بولاية مهاراشترا غربي البلاد, حيث لم تتمكن السلطات من قتل أكثر من 20 ألفا من الدواجن ضمن نصف مليون من المقرر قتلها.

من جهتها حظرت الحكومة النيبالية استيراد الطيور والدواجن المصنعة من الهند بعد رصد وجود إنفلونزا الطيور فيها. وأصدرت الحكومة تعليمات مشددة إلى جميع نقاط الحجر الصحي على طول الحدود مع الهند والصين، وكذلك في مطار كتماندو الدولي لالتزام أقصى درجات الحذر وتنفيذ أوامر الحظر بكل دقة.
 
كما حذرت سريلانكا من أن الدجاج المريض الذي يتم تهريبه بالقوارب من الهند، ربما يحمل الفيروس إلى المناطق التي يسيطر عليها المتمردون التاميل.
 
مخاوف أوروبية
أوروبا استنفرت مراكزها الطبية للفحص عن إنفلونزا الطيور(رويترز)
وفي أوروبا أعلنت السلطات البوسنية إصابة بجعتين بإنفلونزا الطيور, في أول إصابة بالمرض في البلاد, في وقت تزداد فيه المخاوف من زيادة انتشاره في القارة الأوروبية.
 
وفي ألمانيا التي ظهر المرض في طيورها، شددت الحكومة التدابير الوقائية لمنع انتقاله من المناطق التي ظهر فيها الفيروس القاتل. ونشر الجيش الألماني الأحد وحدة متخصصة في التطهير والتعقيم للمركبات والبشر في جزيرة روغن الواقعة على بحر البلطيق التي اكتشف فيها المرض.
 
أما في هولندا فقد بدأت في تطبيق قيود صارمة في أنحاء البلاد تقضي بالإبقاء على الطيور الحية داخل المباني، في محاولة لمنع انتشار الفيروس القاتل.
وتسري القواعد الجديدة على الشركات والمزارع والمواطنين الذين يقومون بتربية الدواجن والحمام كهواية, وكذلك على الطيور التي لم تتلق تطعيما في حدائق الحيوان.
 
وفي إيطاليا التي سجلت فيها أمس أولى الإصابات إثر العثور على بطة نافقة بمقاطعة أومبريا، أشارت وزارة الزراعة في وقت لاحق إلى وجود ست بجعات يشتبه في إصابتها بالمرض في صقلية.
 
وفي مواجهة هذا الوضع دعت وزيرة الصحة النمساوية ماريا راوش كالات نظراءها في الاتحاد الأوروبي وكذلك في تركيا وبلغاريا وكرواتيا ورومانيا، على "تبادل معلومات" بشأن إنفلونزا الطيور الجمعة المقبلة في فيينا.

المصدر : وكالات