تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين في انهيار الفلبين
آخر تحديث: 2006/2/20 الساعة 14:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/20 الساعة 14:12 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/22 هـ

تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين في انهيار الفلبين

فرق الإنقاذ تركز جهودها للعثور على مدرسة بها 250 شخصا (رويترز)

تواصلت أعمال الإنقاذ والبحث عن ناجين من كارثة الانهيار الأرضي شرقي الفلبين وسط تضاؤل الآمال بعد مضي ثلاثة أيام على حدوثها.

وقال مسؤولو الكوارث والإغاثة إنه بات من المؤكد أن 72 شخصا لقوا حتفهم في الانهيار، في حين لايزال ما يربو على 900 شخص في عداد المفقودين، وسط مخاوف من وفاتهم استنادا إلى محصلة جديدة للضحايا.

ومازالت فرق الإنقاذ تكافح الأوحال العميقة والأمطار المتواصلة في محاولة للعثور على مدرسة كانت تضم أكثر من 250 تلميذا وموظفا، عندما غمر الانهيار قرية جوينسوجون الزراعية في إقليم ليتي الجنوبي الجمعة الماضية.

وكانت أنباء غير مؤكدة تواردت عن أن بعض التلاميذ قام بإرسال رسائل نصية عبر أجهزة المحمول وأن البعض سمع نقرا على السقف، مما أحيا الأمل بإمكانية العثور عليهم أحياء، إلا أن انهيار التربة من جديد بعد توقف الأمطار ضاءل حظوظ نجاتهم.

ودفنت 50 جثة أمس في مقابر جماعية بعد رشها بمسحوق أكسيد الكالسيوم لمنع انتشار الأمراض، ولم يعثر على ناجين في القرية التي يقطنها 1800 نسمة، وذلك منذ يوم السبت.

وكان فريق من مشاة البحرية الأميركية وفرق إنقاذ أخرى من ماليزيا وتايوان، وصلوا إلى المنطقة للمساعدة في عمليات الإنقاذ، في حين لايزال متطوعون من اليابان وغيرها من الدول والوكالات الدولية في الطريق إلى القرية.

كما أرسلت الولايات المتحدة سفينتين تابعتين للأسطول الأميركي و17 طائرة مروحية للمنطقة لتعزيز عمليات نقل وتسليم مواد الإغاثة والإمدادات الأخرى التي تحتاجها عمليات الإنقاذ.

وقدمت الصين وأستراليا والأمم المتحدة بجانب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وغيرها، تبرعات مالية وإمدادات.

ومن المقرر أن تقوم الرئيسة الفلبينية غلوريا ماكاباغال أرويو بتفقد المنطقة المنكوبة التي تقع على بعد نحو 675 كلم جنوب شرقي مانيلا صباح اليوم الاثنين.

المصدر : وكالات