بدء محادثات بين الصرب والألبان لحسم مستقبل كوسوفو
آخر تحديث: 2006/2/20 الساعة 18:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/20 الساعة 18:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/22 هـ

بدء محادثات بين الصرب والألبان لحسم مستقبل كوسوفو

سلوبودان سلاميتدش رئيس الوفد الصربي التقى وجها لوجه مع مفاوضين ألبان (الفرنسية)
اجتمع مسؤولون من كل من صربيا وألبان كوسوفو في فيينا اليوم لإجراء أول جولة مباشرة من المحادثات بينهما حول مصير إقليم كوسوفو المتنازع عليه.
 
وقال رئيس وفد ألبان كوسوفو لوفتي هازيري إن الوفد يركز على جدول الأعمال خلال هذه المحادثات, مشددا على أهمية التوصل لحل هذه المسألة في أسرع وقت ممكن.
 
وأعرب هازيري عن ثقته بأن "الاستقلال قادم", وأن الألبان يقومون بـ"دور إيجابي" حيال مستقبل إقليمهم.
 
وصرح رئيس إدارة الأمم المتحدة بكوسوفو ييسين في وقت سابق بأن "غالبية السكان هنا في كوسوفو لهم الحق في توقع أنه ستتم تلبية تطلعاتهم"، وأضاف "ولكن وبنفس الأهمية يجب أن تلتزم الأكثرية بقضايا الأقلية".
 
ويجتمع الوفدان اللذان يتألف كل منهما من ثمانية من الدبلوماسيين والمستشارين تحت رعاية نمساوية, وبحضور مبعوث الأمم المتحدة مارتي أهتيساري الرئيس الفنلندي السابق.
 
تسليم السلطة
ويتوقع دبلوماسيون أن يتحاشا الطرفان قضية وضع الإقليم في الوقت الراهن, بينما يركزان على كيفية تسليم السلطة إلى ما تبقى من 100 ألف صربي يعيشون في غيتوهات ومستهدفين بأعمال انتقامية.
 
كما أكدت مصادر غربية أن الاستقلال يتوقف على ما يعرضه الألبان على الأقليات في كوسوفو من مستقبل يمكنهم من العيش بشكل مُرضٍٍ.

وتدير الأمم المتحدة منذ عام 1999 الإقليم الذي يبلغ تعداده مليوني نسمة، وذلك بعد أن طردت قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) القوات الصربية منه، لارتكابها مذابح بحق المدنيين الألبان.
 
وتعد المباحثات -التي تأجلت مدة شهر بعد وفاة رئيس كوسوفو إبراهيم روغوفا- الأولى منذ تولي مبعوث الأمم المتحدة مارتي أتيساري منصبه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وتبحث مصير إقليم كوسوفو الذي يقطنه 90% من الألبان الذين يطالبون بالاستقلال.
المصدر : وكالات