منوشهر متقي أكد للأوروبيين حق بلاده في مواصلة الأبحاث النووية(الفرنسية)

أعلنت المفوضية الأوروبية أنه لا يوجد حل لأزمة البرنامج النووي الإيراني دون تجميد إيران لأنشطة تخصيب اليورانيوم.

جاء ذلك عقب محادثات لوزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي في بروكسل مع وزير الخارجية البلجيكي كارل دو غوشت، والمفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر والمنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا.

واعتبرت متحدثة باسم فالندر أن تجميد الأنشطة النووية الحساسة بموجب اتفاق باريس في نوفمبر/تشرين الثاني 2004، يسمح بإحلال الثقة واستئناف المفاوضات بين طهران والترويكا الأوروبية.

من جهته أعلن متقي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البلجيكي أن بلاده تحتفظ بحق مواصلة الأنشطة النووية الخاصة بالبحث والتطوير، حتى لو قبلت الاقتراح الروسي الخاص بتخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا.

وأكد متقي أنه مازال هناك متسع من الوقت أمام جميع الأطراف للتوصل إلى حل وسط. وانتقد أيضا الموقف الأوروبي متهما بريطانيا وفرنسا وألمانيا بعدم المصداقية في المحادثات، وأكد أن بلاده التزمت بتعهداتها في المفاوضات لكن الطرف الآخر لم يسلك النهج نفسه.

وقال إن الغرب يرتكب خطأ بتهديد بلاده بعقوبات مجلس الأمن مضيفا أن زمن التهديدات قد ولى، وأن من يطالب بمحاسبة إيران هو من يستعمل السلاح النووي. ورد غوشت على الانتقادات الإيرانية بالقول إنه يصعب حاليا تصديق أن البرنامج الإيراني ليس لأغراض عسكرية.

وفي طهران قال محمد هادي نجاد حسينيان نائب وزير النفط إن بلاده لن تستخدم النفط كسلاح في هذه الأزمة، لأن ذلك سيكون له أثر سيئ للغاية على أغلب سكان العالم.

موسكو تسعى لوقف التصعيد(رويترز-أرشيف)
محادثات موسكو
في هذه الأثناء يمثل اقتراح روسيا الفرصة الأخيرة للتوصل إلى تسوية مقبولة لجميع الأطراف تتفادى خيار العقوبات الدولية. وبدأ وفد برئاسة علي حسيني تاش نائب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محادثات في موسكو بشأن الاقتراح.

ونفى المسؤول الإيراني في تصريحات نقلتها وكالة إيتار تاس الروسية وجود أي صلة للمحادثات مع الروس بالضغوط الدولية على بلاده لتجميد أنشطة تخصيب اليورانيوم، وأوضح حسين أنه لا توجد أي شروط مسبقة للمحادثات.

لكن التفاؤل الإيراني لم ينعكس في تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي أقر بأن بلاده لا تتوقع كثيرا من المحادثات مع الإيرانيين. وأكد في اجتماع للحكومة ترأسه الرئيس فلاديمير بوتين أن موسكو ستبذل رغم ذلك أقصى جهد "لتفادي التصعيد، حتى لا يتفاقم الوضع ويتطور في اتجاه حل بالقوة". وأضاف "سنسعى لإخراج المسألة من الطريق المسدود الذي وصلت إليه".

المصدر : وكالات