واشنطن تعارض الدعوات الدولية لإغلاق المعتقل (الفرنسية-أرشيف)

دعا سفراء كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في واشنطن الولايات المتحدة إلى إغلاق معتقل غوانتانامو سيئ الصيت, وقد وصف السفير الفرنسي المعتقل بأنه مصدر "للإحراج".
 
وصعد السفراء الضغط الدولي على السلطات في الولايات المتحدة عقب التقرير الذي أصدره خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة, ودعا إلى إغلاق المعتقل في أسرع وقت ممكن.
 
وقال السفير الفرنسي جان ديفد في ظهور له مع نظيريه الألماني والبريطاني على تلفزيون CNN إن قضية غوانتانامو تشكل إحراجا "ولذلك فلا بد من حلها بطريقة أو بأخرى".
 
ودعا إلى أن يحصل الأشخاص في غوانتانامو على محاكمة عادلة.
 
وقال السفير الألماني وولفغانغ إيشنغر إن إغلاق المعتقل في أقرب وقت يصب في مصلحة صورة الولايات المتحدة "ليس كقوة عسكرية وسياسية فقط ولكن أيضا كدولة رائدة أخلاقيا في العالم".
 
وجدد السفير البريطاني سير ديفد مانينغ تأكيده على تعليق رئيس الوزراء البريطاني توني بلير هذا الأسبوع بأن المعتقل الأميركي -الذي أقيم بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001- يعتبر "كيانا شاذا".
 
ويأتي التحرك الأوروبي بعد التقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة والذي جاء فيه أن بعض الممارسات في غوانتانامو ترتقي إلى مستوى التعذيب.
 
وقال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إنه "عاجلا أم آجلا" يجب إغلاق المعتقل الذي يوجد فيه نحو 500 سجين لم توجه لمعظمهم تهم محددة.
 
ولكن الولايات المتحدة رفضت الدعوات بإغلاق المعتقل وانتقد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أنان وقال إنه أخطأ في دعوته لإغلاقه.

المصدر : الفرنسية