سريلانكا ونمور التاميل يقبلان استئناف المفاوضات بجنيف
آخر تحديث: 2006/2/17 الساعة 09:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/17 الساعة 09:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/19 هـ

سريلانكا ونمور التاميل يقبلان استئناف المفاوضات بجنيف

فيلوبيلاي قال إن العنف سيتوقف إن كفت الحكومة عن اضطهاد أقلية التاميل (الفرنسية)

وافقت حكومة سريلانكا ونمور التاميل على استئناف مفاوضات السلام منتصف الشهر المقبل في جنيف, في محاولة لإنقاذ هدنة ظلت متعثرة منذ إعلانها سنة 2002.
 
وجاءت موافقة الطرفين بعد زيارة للوسيط النرويجي إريك سولهايم التقى خلالها الرئيس ماهيندا راجاباكسي والقائد الروحي لنمور التاميل فيلوبيلاي برابهاكاران في معقلهم بمدينة كيلينوششي.
 
العقبات كبيرة
وقال سولهايم إن الطرفين لا يجب أن يهونا من شأن العقبات التي تقف في طريق المحادثات, معتبرا أن هدف لقاء جنيف سيكون تعزيز الهدنة, ورجح أن تكون هناك حاجة لمزيد من اللقاءات قد تعقد في جنيف أو في مكان آخر في أوروبا.
 
غير أن سولهايم رفض التعليق على ما إذا كان الطرفان سيناقشان وضع حد لأحداث العنف التي شهدتها سريلانكا منذ الشهر الماضي أم لا, مكتفيا بالقول إن أي اتفاق بشأن ذلك سيكون خلال اللقاء.
 
كما رفض سولهايم التعليق على سلسلة انفجارات هزت كولمبو عندما حل بها أمس, قائلا إنه ليس واثقا من أن هدفها تعطيل جهود السلام.
 
وقد ظل نمور التاميل حتى زيارة سولهايم يصرون على أوسلو مكانا لأي محادثات, بينما تمسكت الحكومة بعقدها في عاصمة آسيوية.
 
شروط الهدنة
من جهته قال كبير مفاوضي نمور التاميل أنتون بالاسينغهام إن حركته لن تتفاوض حول تعديل شروط وقف إطلاق النار كما يطالب الوطنيون المتحالفون مع الرئيس راجاباكسي.
 
وقد ظل نمور التاميل ينفون لحد الآن مسؤوليتهم عن سلسلة هجمات شهدتها البلاد في الأسابيع الخمسة الماضية وأودت بحياة 150 شخصا على الأقل, لكن زعيمهم فيلوبيلاي قال في لقائه سولهايم إن العنف سيتوقف "إذا ما كفت الحكومة عن اضطهاد أقلية التاميل".
 
ويطالب نمور التاميل بحكم ذاتي للتاميل في الشمال والشرق, وهدد زعيمهم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي باستئناف القتال الذي أودى منذ اندلاعه سنة 1983 بحياة ما لا يقل عن 60 ألف شخص.
المصدر : وكالات