دعم سياسي لمحاورة التاميل والمراقبون يستأنفون نشاطهم
آخر تحديث: 2006/2/17 الساعة 09:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/17 الساعة 09:42 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/19 هـ

دعم سياسي لمحاورة التاميل والمراقبون يستأنفون نشاطهم

القوات السريلانكية تعزز التدابير الأمنية بالعاصمة تحسبا لهجمات المتمردين (الفرنسية)


دعت عدة أحزاب سياسية سريلانكية إلى استئناف الحوار مع متمردي نمور التاميل من أجل وضع حد لدوامة العنف التي تعصف بالبلاد منذ نحو ستة أسابيع وخلفت مقتل نحو 140 شخصا.

واتفق ممثلو 15 حزبا بينهم أطراف مشاركة في الائتلاف الحكومي الحالي خلال اجتماع جرى أمس الخميس على دعم الاستئناف الفوري للحوار مع متمردي التاميل لتبديد المخاوف من تجدد القتال في البلاد.

وقد التأم اجتماع أمس إثر نداء أطلقه رئيس البلاد الجديد ماهيندا راجاباكسي في إطار سعيه لحشد إجماع في صفوف الطبقة السياسية قبل فتح الحوار مع المتمردين.

تأتي هذه الخطوة قبل أيام من زيارة موفد السلام النرويجي إيريك سولهيم الذي يتولى مقاليد وزارة التنمية في بلاده إلى سريلانكا، من أجل استئناف جهود الوساطة بين الحكومة والمتمردين.

وفيما رحبت الحكومة بتلك الزيارة وبنتائجها الإيجابية المحتملة، لم يبد الموفد النرويجي تفاؤلا كبيرا بتحقيق اختراق كبير في مساعي تقريب وجهتي نظر الطرفين وإنعاش المفاوضات المتوقفة منذ العام 2003.

وكان الطرفان قد توصلا إلى اتفاقية هدنة عام 2002 بفضل وساطة نرويجية أنهت قتالا استمر أكثر من 20 عاما وخلف نحو 65 ألف قتيل.

وقد ازداد الوضع الأمني في سريلانكا تدهورا في الأسابيع الماضية امتد إلى طاقم البعثة الدولية لمراقبة الهدنة بين الحكومة والمتمردين، ما دفع البعثة إلى تعليق نشاطها منذ يوم الاثنين في مدينة ترينكومالي الواقعة شمال شرقي البلاد.

وقد ألقى مهاجمون السبت الماضي قنبلة على مجمع لمراقبة الهدنة بين الحكومة والمتمردين شرقي البلاد، ما ألحق أضرارا بسيارات وأحد المبانى دون وقوع إصابات بين أفراد المراقبين.

وقد وقع الهجوم بعد ساعات من إصدار المراقبين الدوليين بيانا يشيرون فيه إلى احتمال تورط المتمردين بموجة أعمال عنف تعصف بالبلاد منذ نحو شهرين.

مراقبو السلام الدوليون في سريلانكا يستأنفون نشاطهم (الفرنسية)

استئناف المراقبة 
لكن المراقبين الدوليين قرروا اليوم أن يستأنفوا جزئيا أنشطتهم في ميناء مدينة ترينكومالي بعد أن عاد إليه الهدوء نسبيا بفضل إيفاد القوات الحكومية لعدد من التعزيزات الأمنية للمنطقة.

وفي آخر التطورات الميدانية قتل أمس الخميس أربعة أشخاص في انفجار قنبلة شديدة القوة لدى مرور آلية تابعة للجيش في مدينة باتيكالوا شرق سريلانكا, ويشتبه الجيش السريلانكي بتورط المتمردين التاميل في هذا الهجوم.

وأوضح القائد العسكري للمنطقة أن عبوة ناسفة موضوعة على دراجة هوائية انفجرت لدى مرور شاحنة تابعة للجيش وأسفرت عن مقتل ثلاثة من الشرطة ومدني وجرح سبعة جنود و13 شرطيا وثلاثة من المارة.

وعلى خلفية تدهور الوضع الأمني تشهد المناطق الواقعة شمال شرقي البلاد والمعروفة بالتعدد العرقي لساكنتها نزوح بعض السكان بسبب المخاوف من تجدد القتال بين القوات الحكومية والمتمردين.

المصدر : وكالات