العنف المسيطر بسريلانكا مؤخرا يهدد بخرق الهدنة بين التاميل والحكومة (الفرنسية-أرشيف)

اتهم متمردو نمور التاميل الحكومة السريلانكية بأنها وراء انفجارين هزا المنطقة التي يسيطرون عليها شمالي غربي البلاد واستهدفا قافلة تقل زعماءهم. 

وقال الجيش إن الانفجارين هزا منطقة مانار الواقعة شمالي غربي البلاد في ساعة مبكرة من صباح السبت. ونقلت صحيفة صنداي أوبزرفر أن اثنين من كبار زعماء نمور تحرير تاميل (إيلام) قتلا عندما تعرضت قافلتهما لكمين.

غير أن جبهة نمور التاميل نفت أن يكون أي من زعمائها قد أصيب واتهمت الحكومة بإرسال سبعة من جنودها إلى المنطقة لتنفيذ اغتيالات في صفوف مقاتلي التاميل وسط نفي حكومي لذلك.

وفي حادث منفصل قتل اثنان من متمردي التاميل وجرح شرطي أمس السبت خلال هجوم على نقطة تفتيش شمالي البلاد حسب ما أعلنه المتمردون.

وفي تطور آخر، عثرت الشرطة السريلانكية على ما يزيد عن 14 كلغ من المتفجرات تحت مقعد في باص شمالي البلاد يعتقد أنها تعود للنمور واعتقلت خمسة أشخاص على خلفية الحادث. كما عثرت الشرطة أيضا على جثة "عنصر استخبارات" من النمور غرب باتيكالوا.

يذكر أن التوتر والعنف يسيطران على سريلانكا في الأشهر الأخيرة مما يهدد بنقض هدنة مستمرة منذ أربع سنوات بين الطرفين.

وتتهم الحكومة المتمردين بالتجاهل التام للجهود الدبلوماسية التي تقودها مجموعة من الدول للتوصل لتسوية للنزاع في البلاد.

وقد هدد المتمردون التاميل في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي باستئناف النزاع المسلح من أجل استقلال المناطق التي يقطنها التاميل شمالي وشرقي البلاد، في حال عدم حصولهم على سلطات سياسية واسعة في حوالي 15% من مساحة البلاد الخاضعة لسلطتهم الفعلية.

المصدر : وكالات