آغا زاده ينفي امتلاك إيران أي برنامج للتخصيب الصناعي لليورانيوم (الفرنسية-أرشيف)

قللت إيران من شأن استئنافها لعمليات تخصيب اليورانيوم في إحدى منشآتها النووية. ووصف رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية غلام رضا آغا زاده العمل الخاص بوقود اليورانيوم في محطة نتانز بأنه محدود النطاق ومعملي ومتعلق بالأبحاث.
 
ونقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية شبه الرسمية عن آغا زاده قوله "لا يمكن وصف ضخ الغاز في جهاز أو بضعة أجهزة للطرد المركزي بأنه تخصيب".
 
وأوضح المسؤول الإيراني أن بلاده مازالت أمامها شهور قبل أن تتمكن من التشغيل الكامل لمجموعة أجهزة الطرد المركزي، وعندما تفعل ذلك ستستخدم اليورانيوم المخصب الناتج "في الاختبارات المعملية وتقييم فعالية عملية التخصيب".
 
ونفى رئيس البرنامج النووي الإيراني امتلاك إيران حتى الآن أي برنامج للتخصيب الصناعي لليورانيوم. كما توقع عدم إنتاج اليورانيوم على المستوى الصناعي في الوقت الراهن.
 
وجاءت تصريحات آغا زاده بعدما قال مسؤول قريب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مفتشي الأمم المتحدة، لاحظوا العلماء الإيرانيين الثلاثاء وهم يضعون غاز سادس فلوريد اليورانيوم في عدد من أجهزة الطرد المركزي، وهي آلات تحول اليورانيوم إلى وقود يمكن استخدامه في المفاعلات النووية أو في صنع قنابل ذرية إذا وصلت تنقيته درجة عالية.
 
وأعلن كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي جواد وعيدي في وقت سابق، أن إيران استأنفت أنشطة محطة نتانز التي تضم وحدتين للتخصيب, الأولى مشروع نموذجي مخصص للأبحاث والأخرى منشأة قيد البناء بهدف إنتاج اليورانيوم المخصب على نطاق واسع.
 
واعتبر وعيدي أن وقف البحث في المجال النووي "غير مقبول"، مشيرا إلى أن إيران "بحاجة لوقت لتبلغ القدرة الصناعية مع نحو 60 ألف محرك طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم".
 
موقف واشنطن
وإزاء استمرار إيران في إجراءات استئناف أنشطتها النووية طالب البيت الأبيض طهران بالعودة إلى تعليق كامل لأنشطة تخصيب اليورانيوم والتوقف عن "تحدي شروط المجتمع الدولي".
 
وقال المتحدث سكوت ماكليلان للصحفيين "في حال استمر المسؤولون الإيرانيون في تحدي شروط المجتمع الدولي، فسيعزلون إيران أكثر ويقضون على طموحات الشعب الإيراني".
 
بوتين ودوفليبان طالبا إيران بالالتزام بتعهداتها (الفرنسية)
وقد أصدرت باريس وموسكو إعلانا مشتركا دعتا فيه إيران للالتزام الكامل بتعهداتها فيما يتعلق بأنشطتها النووية.
 
وجاء البيان خلال لقاء جمع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دوفليبان في موسكو الثلاثاء.
 
وحث البيان طهران على الاستجابة لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما فيها التعليق الكامل لجميع النشاطات المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.
 
كما أجرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اتصالا هاتفيا مع الرئيس الروسي، وقال المكتب الإعلامي للكرملن إن بوتين وميركل يؤيدان التسوية الدبلوماسية للأزمة النووية الإيرانية.
 
وفي نفس السياق دعت الصين إلى تسوية أزمة البرنامج النووي الإيراني عبر الجهود الدبلوماسية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانتشاو للصحفيين، إنه يجب على المجتمع الدولي عدم التخلي عن الجهود الدبلوماسية وفقا للوائح الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات