موظفون بيطريون ألمان ينقلون بجعات نافقة من جزيرة روغوين الموبوءة (الفرنسية)

اتسعت دائرة الدول الأوروبية التي نقلت الطيور المهاجرة فيروس إنفلونزا الطيور إلى أراضيها لتشمل هنغاريا وروسيا إلى جانب الدانمارك وألمانيا، فيما انضمت فرنسا إلى ثلاث دول إسكندنافية قررت اليوم الحجر على دواجنها.

وأفادت المفوضية الأوروبية أن ثلاث بجعات نافقة عثر عليها جنوب هنغاريا تأكد إصابتها بإنفلونزا الطيور. وفي جمهورية داغستان القوقازية التابعة للاتحاد الروسي ذكر مصدر حكومي أن السلالة القاتلة من إنفلونزا الطيور انتقلت إلى مزرعة قرب العاصمة محج قلعة من بعض الطيور المهاجرة.

وأوضح المسؤول البيطري في داغستان نيكولاي فلاسوف أن إصابات بفيروس "H5N1" سجلت في مزرعة للدواجن في قرية شامكال, مع العلم أن المرض كان قد ظهر في بعض المقاطعات السيبيرية العام الماضي وهو ما دفع السلطات إلى التخلص من مئات الدواجن.

المفوضية الأوروبية أكدت العثور على بجع نافق جنوب هنغاريا(الفرنسية)
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من تأكد انتقال المرض إلى ألمانيا حيث أعلنت المفوضية الأوروبية أن البجعات البرية النافقة التي عثر عليها شمال البلاد مصابة فعلا بالمرض القاتل.

وفي وقت لاحق ذكرت محطة تلفزيونية دانماركية أن طيورا نافقة بينها طيور بجع عثر عليها اليوم في جزر لولاند وفاستر وسيلاند الدانماركية التي تبعد 100 كيلومتر عن جزيرة روغين الألمانية.

إجراءات احترازية
وسارعت السلطات الألمانية إلى اتخاذ إجراءات احترازية في المنطقة تتضمن إنشاء منطقة مراقبة بقطر 10 كيلومترات مربعة حول الموقع الذي عثر فيه على البجعات إضافة إلى منع اصطياد الطيور البرية.

وذكر الخبير الألماني رينهارد كورت أن السلطات الصحية اتخذت إجراءات إضافية أخرى للحيلولة دون انتشار المرض، مضيفا أن البجعتين أصيبتا بفيروس "H5N1" في آسيا.

من جهته قال وزير الزراعة هورست سيهوفر إن فحوصا ستجرى على الطيور الموجودة على مساحة ثلاثة كيلومترات من موقع البجعات النافقة، مضيفا أنه أصدر أمرا إلى مالكي الدواجن في المنطقة بمنع خروج طيورهم من المزارع.

وأكد سيهوفر أن العمل بالحظر سيسري اليوم في ولاية مكلنبورج فوربومرن الريفية الشمالية التي عثر فيها على البجعتين النافقتين.

عزل الدواجن
ودفع الإعلان عن وصول إنفلونزا الطيور إلى ألمانيا حكومات الدانمارك والسويد والنرويج اليوم إلى حظر انتقال الطيور الداجنة في البلدان الثلاثة بهدف تقليص مخاطر تفشي المرض.

وفي وقت لاحق أعلن وزير الزراعة الفرنسي دومينيك بوسرو أن بلاده -وهي المصدر الأول للدواجن في الاتحاد الاوروبي- قررت اليوم عزل جميع الدواجن الموجودة في المزارع والمنازل لمواجهة تهديد مرض إنفلونزا الطيور.

ومعلوم أن النوع القاتل من المرض انتقل عبر طيور مهاجرة إلى إيطاليا واليونان وبلغاريا بعد شهرين من انتقاله إلى رومانيا وتركيا حيث أودى بحياة أربعة أشخاص.

في السياق أعلنت السلطات الرومانية أنها تشتبه بوجود حالات إصابة جديدة بإنفلونزا الطيور على مقربة من الحدود الرومانية البلغارية.

سلطات ولاية كانو النيجيرية منعت خبراء دوليين من تفقد مزارعها(الفرنسية)
وذكر مدير الصحة البيطرية في ولاية كونستانزا المطلة على البحر الأسود يون أغافيتي أن اختبارات تجرى على عينات من طيور يشتبه في إصابتها بالمرض في قرية أستوف.

النيجر
وفي قارة أفريقيا التي شهدت انتشار المرض للمرة الأولى الأسبوع الماضي أرسلت النيجر خبراء بيطريين وعددا من الجنود إلى حدودها مع نيجيريا للحؤول دون انتقال المرض إلى أراضيها.

وتجري السلطات الصحية في هذا البلد -وهو واحد من أفقر دول العالم- تحقيقا في أسباب نفوق طيور دجاج وبط في مدينتي ماغاريا وزيندر القريبتين من حدود نيجيريا.

في هذه الأثناء شهدت نيجيريا حالة تخبط في إجراءاتها لمكافحة المرض إذ منعت سلطات ولاية كانو حيث ظهرت الأسبوع الماضي إصابات بين دواجنها، خبراء دوليين من تفقد مزارع الولاية بدعوى الحفاظ على سلامتهم.

وذكر رئيس لجنة الولاية لمراقبة انتشار الوباء شيهو بايوا أن ممثل وزارة الزراعة أحمد يوسف رفض التعليق عندما سئل عن سبب عدم قدوم خبراء منظمة الأغذية والزراعة إلى المنطقة.

المصدر : وكالات