مناورات إيرانية في مياه مضيق هرمز (الفرنسية-أرشيف)

قالت إيران إنها سترد بـ "عمليات دفاعية وهجومية" على أي عمل عسكري يستهدفها.
 
وقال قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال يحيى رحيم صفوي للتلفزيون الإيراني "لقد اشتغلنا على كل السيناريوهات الدفاعية والهجومية تحسبا لهجمات محتملة إذا ما ارتكبت الولايات المتحدة حماقة أكبر من هجومها على العراق".
 
غير أن الجنرال صفوي أضاف أنه "لا يوجد حاليا أي تهديد عسكري ضد بلادنا وحديث الولايات المتحدة وإسرائيل عن برنامجنا النووي جزء من الحرب النفسية للتهرب من الهزيمة في العراق وفلسطين".
 
استئناف التخصيب
وتأتي تصريحات الجنرال صفوي في وقت قررت فيه إيران استئناف التخصيب, لكنها قللت من شأن حجمه, قائلة إن الأمر يتعلق بالأبحاث, و"ما زالت أمامها شهور قبل التمكن من تشغيل كامل لمجموعة أجهزة الطرد المركزي".
 
وكان مسؤول قريب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ذكر أن مفتشي الوكالة لاحظوا علماء إيرانيين أمس وهم يضعون غاز سادس فلوريد اليورانيوم بأجهزة طرد مركزي، وهي آلات تحول اليورانيوم إلى وقود يمكن استخدامه في المفاعلات النووية أو في صنع قنابل ذرية إذا نقي بشكل عال.
 
بلاسنيك: سجل إيران النووي يلقي بشكوك حول سلمية نواياها (الفرنسية-أرشيف)
وقد جددت النمسا التي تترأس الاتحاد الأوروبي دعوتها إيران إلى تعليق التخصيب قائلة إنها "خطوة كانت في غنى عنها", وأوصلت الأمور إلى "تصعيد خطير ومرحلة حاسمة".
 
وأبلغت وزيرة خارجية النمسا أورسولا بلاسنيك نظيرها الإيراني منوشهر متقي في مكالمة هاتفية أن "الأمر لا يتعلق بالتشكيك في حق إيران في الاستعمال السلمي للطاقة النووية، لكن تاريخ برنامج إيران النووي والمسائل العديدة العالقة تلقي بشكوك حول ما إذا كان هذا البرنامج حصرا للاستعمال السلمي".
 
من جهتها قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن هناك "فرصة حقيقة" للتوصل إلى حل سلمي, مشيرة إلى المقترح الروسي, ودعت إيران إلى أن تدرك أن "أفعالها جعلتها معزولة أمام المجموعة الدولية ولم تكسبها شيئا".
 
وفد إيراني بروسيا
وأكدت إيران لروسيا اليوم أن وفدا سيحل بموسكو الاثنين المقبل لبحث مقترح موسكو بتخصيب اليورانيوم على أراضيها, مع التشديد على حقها في القيام بالعملية على أراضيها.
 
ودعا وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف اليوم في فيينا إلى تحسين آلية التحقق التي تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتحقق من احترام اتفاقية حظر الانتشار النووي.
 
وقال لافروف إن "العقوبات لن تساعد في تحقيق هذا الهدف, لكن المحادثات والعمل في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيساعدان في بلوغه".

المصدر : وكالات