إيران تستأنف نشاطاتها في تخصيب اليورانيوم (أرشيف)
 
أصدرت باريس وموسكو اليوم إعلانا مشتركا دعوا فيه إيران للالتزام الكامل بتعهداتها فيما يتعلق بأنشطتها النووية.
 
وجاء البيان خلال لقاء جمع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دوفليبان في موسكو اليوم.
 
وحث البيان طهران على الاستجابة لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بما فيها التعليق الكامل لجميع النشاطات المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.
 
في تلك الأثناء قالت وزارة الخارجية الروسية إن إيران طلبت تأجيل المحادثات النووية المقررة يوم 16 من هذا الشهر لمدة أربعة أيام.
 
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن المتحدث باسم الوزارة ميخائيل كامينين "نسعى للاتفاق بشأن ما إذا كان ذلك الموعد مقبولا للجانب الروسي" أم لا.
 
وقال كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي جواد وعيدي اليوم إن وفدا إيرانيا سيتوجه إلى موسكو يوم 20 فبراير/شباط الحالي لبحث اقتراح روسيا تخصيب اليورانيوم الإيراني على أراضيها.
 
وأضاف وعيدي "نحن مستعدون للقيام بمفاوضات والتفاهم مع المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل يضمن عدم تحويل برنامجنا للتخصيب على أراضينا".
 
تخصيب اليورانيوم
وحول استئناف التخصيب, أكد وعيدي أن طهران استأنفت أنشطة تخصيب اليورانيوم في محطة نطنز, معتبرا أن وقف البحث في المجال النووي "غير مقبول".
  
وتضم محطة نطنز وحدتي تخصيب, الأولى مشروع رائد مخصص للأبحاث، والثانية منشأة قيد البناء بهدف إنتاج اليورانيوم المخصب على نطاق واسع.
   

منوشهر متقي (الفرنسية)

وبرر وعيدي سلسلة المبادرات الأحادية الجانب التي اتخذتها بلاده بالقول "بعد
أن عبرنا عن حسن نيتنا في السنوات الثلاث الماضية (...) طلب منا الأوروبيون التخلي بشكل كامل عن دورة الوقود النووي".
  
ويعد تخصيب اليورانيوم عملية أساسية للحصول على الوقود لمحطة نووية وكذلك على شحنة قنبلة نووية.
  
تحرك دولي
وفي طوكيو قال مصدر رسمي إن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي سيزور في نهاية الشهر الجاري اليابان التي تأمل في الاستفادة من علاقاتها الجيدة مع طهران للقيام بوساطة في أزمة الملف النووي الإيراني.
 
وأوضح المصدر أنه سيتم خلال الزيارة بحث "مسائل مختلفة. غير أن المشكلات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ستكون من المواضيع الرئيسية في محادثاتنا المقبلة".
 
من جانبه قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للحد من الانتشار النووي ستيفن ردمايكر بعد لقاءات مع مسؤولين قطريين في الدوحة، إن بلاده تريد حلا دبلوماسيا للمشكلة الإيرانية.
 
وأضاف "لو كنا نسعى إلى حل عسكري لما كنا أمضينا شهورا أو بالأحرى سنوات، في العمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
 
وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة "يو أس إيه توداي" أن الأميركيين قلقون من إمكانية امتلاك إيران سلاحا نوويا, لكنهم يخشون أيضا أن تقوم إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بتدخل عسكري سابق لأوانه.

المصدر : وكالات