طالبان تهدد بتصعيد هجماتها وكرزاي يطالب بتعقب قادتها
آخر تحديث: 2006/2/15 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/15 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/17 هـ

طالبان تهدد بتصعيد هجماتها وكرزاي يطالب بتعقب قادتها

طالبان شنت نحو 15 هجوما انتحاريا منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (الأوروبية-أرشيف)

هددت حركة طالبان الأفغانية بتصعيد هجماتها على القوات الأميركية والأجنبية مع حلول فصل الربيع, بعد يوم من إعلانها المسؤولية عن مقتل أربعة جنود أميركيين في تفجير استهدفهم أمس.
 
وقال الملا محمد حسن رحماني الحاكم السابق لإقليم قندهار إن "هجمات طالبان ستزيد بدرجة أكبر مع انحسار برد الشتاء", مضيفا أن حركته ازدادت قوة منذ الإطاحة بها من قبل القوات الأميركية عام 2001, مؤكدا في الوقت ذاته أن العمليات الانتحارية ستساهم في إخراج تلك القوات من بلاده.
 
كما أعلن القيادي بطالبان في اتصال لوكالة رويترز أن القوات الأميركية أصبحت "بلا حول ولا قوة" أمام هجمات حركته, مضيفا أن خفض واشنطن قواتها يأتي لـ"إخفاء جبنها وفشلها".
 
وهدد أيضا بأن زيادة القوات الأجنبية سيوفر لطالبان أهدافا سهلة ويسهل عليها الهجوم وتكبيد الخسائر، في إشارة إلى نشر نحو ثلاثة آلاف جندي بريطاني في جنوب أفغانستان في وقت لاحق من هذا العام.
 
اعتراف أميركي
وفي الوقت الذي اعترف فيه الجيش الأميركي بمقتل أربعة من جنوده في انفجار استهدف عربتهم الاثنين في إقليم أرزكان, أكدت الحركة أن عدد القتلى الأميركيين في نفس العملية بلغ تسعة.
 
كما اعترف الجيش الأميركي بأن مقاتلي طالبان غيروا من تكتيكهم وزادت من شن هجمات بقنابل تزرع على جانبي الطريق وبمفجرين انتحاريين ضد أهدافها.
 
وتعتزم واشنطن سحب نحو ثلاثة آلاف من قواتها البالغ تعدادها أكثر من 18 ألفا, خاصة مع تزايد حدة الهجمات عليها من قبل طالبان والتي بلغت نحو 15 تفجيرا انتحاريا منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
في هذه الأثناء أعلن وزير الدفاع البرتغالي لويس أمادو أن بلاده ستمدد لقواتها التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) والتي تبلغ نحو 160 جنديا حتى فبراير/شباط 2007.
 
وكان جندي برتغالي قتل وأصيب ثلاثة آخرون عندما انفجرت قنبلة بعربتهم خلال دورية معتادة لها قرب العاصمة الأفغانية كابل.
 
مطلب أفغاني
من جهة أخرى من المقرر أن يطلب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي من نظيره الباكستاني برويز مشرف مطاردة قادة طالبان والتعامل مع مشكلة الحركة بنفس الهمة التي تعاملت بها إسلام آباد مع مشكلة القاعدة خلال زيارته المرتقبة لباكستان غدا.
 
وقال مستشار الرئاسة الأفغانية رانجين دارفار سبانتا إن كرزاي سيشرح أن شعب أفغانستان يريد نهاية لما يسمى الإرهاب, وأن باكستان لم تشن حملة حاسمة في هذا الصدد.
 
وبعد تعرض أفغانستان للعديد من الهجمات من قبل طالبان في الفترة الأخيرة، اتهمت إسلام آباد بأنها لا تفعل ما يكفي لمنع المقاتلين من شن هجمات من ملاذات آمنة في أراضيها.
المصدر : وكالات