عزمي بشارة اعتبر الدول العربية غير عدوة وأصر على التواصل معها (الجزيرة)
أجرت وحدة التحقيق في الجرائم الدولية التابعة للشرطة الإسرائيلية تحقيقا مع النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة بسبب زيارته لبنان في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
 
يأتي التحقيق تنفيذا لقرار استجواب أصدره المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية مناحيم مزوز قبل أسبوعين. وقد زار بشارة لبنان تلبية لدعوة لإلقاء محاضرة على هامش معرض الكتاب العربي الذي أقيم في بيروت نهاية العام الماضي.
 
واستند مزوز في فتح التحقيق ضد بشارة إلى قانون سنه الكنيست عام 2002 إثر زيارات بشارة إلى سوريا في حينه ليمنع زيارة نواب الكنيست لما تسميه إسرائيل بـ"دولة عدوة" في إشارة إلى عدد من الدول العربية دون الحصول على إذن من وزير الداخلية الإسرائيلي.
 
وكان النائب بشارة قد تلقى رسالة من مزوز عقب زيارة قام بها إلى لبنان في مارس/ آذار الماضي عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري لتقديم التعازي. ورد بشارة في حينه على رسالة مزوز بالقول إن "لبنان ليس دولة عدوة بالنسبة لنا".
 
وجاء قرار مزوز بفتح تحقيق مع بشارة قبل يوم واحد من صدور قرار المحكمة العليا الإسرائيلية حول سريان الحصانة البرلمانية التي يتمتع بها بشارة على مضمون خطابين ألقاهما في مدينة أم الفحم في يونيو/ حزيران 2000 وفي مدينة القرداحة السورية في يوليو/ تموز 2001.
 
وكان النائب بشارة قد عقب على قرار فتح التحقيق بالقول إن "لبنان وسوريا والمملكة العربية السعودية واليمن وغيرها ليست دولا عدوة بالنسبة لنا، بل هي امتدادنا العربي وعمقنا العربي، وسنستمر بالتواصل مع هذه الشعوب والمجتمعات، وهذا التواصل غير ممكن دون السفر إلى هذه الدول عندما يلزم".
 
وأضاف "وليس من حق المستشار القضائي


للحكومة تقييد حركة نائب منتخب من جمهوره". واعتبر بشارة أن "الغريب في الأمر أن المنع ليس مطلقا وإنما يحتاج السفر لدول عربية إلى إذن من وزير الداخلية.

المصدر : وكالات