كوتشاريان وعلييف اتفقا على محادثات سلام جديدة بواشنطن (الفرنسية)

انفض لقاء رامبويي قرب باريس بين الرئيسين الأرميني روبرت كوتشارين والأذري إلهام علييف حول أزمة ناغورنو قره باغ دون تحقيق تقدم يذكر، إلا أنه تم الاتفاق على اللقاء مجددا في مارس/آذار القادم بالعاصمة الأميركية.
 
وقال بيان منظمة الأمن والتعاون بأوروبا التي ترعى المحادثات -عبر مجموعة مينسك التي تضم فرنسا وروسيا والولايات المتحدة- إنه "رغم النقاشات المكثفة, فإن مواقف أطراف النزاع من بعض القضايا الحساسة ظلت على ما كانت عليه في الأشهر الماضية".
 
غير أن البيان أشار إلى أن كوتشارين وعلييف أبديا "تقديرهما الكبير" للمسار الحالي, وأعطيا تعليمات لوزرائهما "باستكشاف طرق جديدة لتسوية مستقبلية".
 
ولم يحدد البيان ما إذا كان الطرفان رفضا كليا أو جزئيا مقترحات المنظمة القاضية بخفض القوات الأرمينية في ناغورنو قره باغ، واحتمال إجراء استفتاء لتقرير المصير.
 
وقال مصدر قريب من المحادثات إن الجمود عائد إلى الخلاف حول مسألة شريط كيلبجار بين أرمينيا وناغورنو قره باغ.
 
وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي التقى في وقت سابق الرئيسين على انفراد قبل أن يلتقيا وجها لوجه، أبدى أمله في التوصل إلى اتفاق متحدثا عن "فرصة لوضع أسس تسوية"، بينما اعتبرت مجموعة مينسك العام الحالي "نافذة أمل" لحل النزاع بسبب غياب أي اقتراع في البلدين قد يثير المشاعر الوطنية.
 
وناغورنو قرع باغ إقليم جبلي بحجم نصف جزيرة قبرص -نحو 4400 كلم2- يشكل 15% من مساحة أذربيجان وتحيط به الأراضي الأذرية, لكن يسيطر عليه انفصاليون أرمن أعلنوا استقلاله عام 1991 بعد اندلاع نزاع عام 1988 تحول إلى حرب حقيقية بين جيشي البلدين بين عامي 1992 و1994 مخلفا ما لا يقل عن 25 ألف قتيل. 

المصدر : وكالات