مظاهرة لندن دعت إليها المنظمات الإسلامية في بريطانيا (الفرنسية)

طلبت الدانمارك من رعاياها مغادرة إندونيسيا بسبب معلومات ذات مصداقية، عن مخاطر تتهددهم على أيدي من أسمتها جماعات متشددة تسعى لاستهدافهم بعد نشر رسوم الكاريكاتير عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
 
وقال بيان للخارجية إن على الرعايا أن "يغادروا في أسرع وقت ممكن لأن هناك مجموعة متشددة تبحث عن دانماركيين كوسيلة للاحتجاج على نشر رسوم عن (النبي) محمد".
 
واعتبرت كوبنهاغن أن الخطر الأكبر يوجد في جاوة شرق إندونيسيا كبرى جزر البلاد.
 
وقد سحبت الدانمارك سفيرها لدى جاكرتا بسبب "تهديدات" كما سحبت سفيرها في إيران وأغلقت سفارتها هناك, وفعلت الشيء نفسه في لبنان وسوريا وتونس.
 
منابر الفاشيين
وقد تواصلت الاحتجاجات على الرسوم المسيئة للنبي الكريم، ففي ساحة الطرف الأغر وسط العاصمة لندن تقدم عمدتها كن ليفينغستون مظاهرة ضمت أربعة آلاف شخص دعت إليها المنظمات الإسلامية في بريطانيا.
 
المنظمات الإسلامية بفرنسا قررت رفع دعوى ضد صحيفة شارلي آبدو (الفرنسية)
وقال ليفينغستون إن العديد من وسائل الإعلام أعطت الكثير من الاعتبار لمن أسماهم هوامش في قضية الإساءة للنبي محمد، بما فيها "توفير منبر للعنصريين والفاشيين".

وأضاف أنه يدعم المظاهرة التي دعت إليها المنظمات الإسلامية، لأنها "عكس أغلب وسائل الإعلام, تسمح لآراء غالبية الجالية بأن تسمع".
 
ووسط باريس سار حوالي سبعة آلاف شخص -حسب تقديرات الشرطة- رافعين لافتات كتب على بعضها "المسلمون الفرنسيون لهم الحق في الاحترام".
 
وقالت المنظمات الإسلامية هناك إنها بصدد رفع دعوى ضد صحيفة شارلي أبدو التي أعادت نشر الرسوم المسيئة لنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم.
 
معاداة الإسلام
من جهتها حثت منظمة المؤتمر الإسلامي الاتحاد الأوروبي على محاربة معاداة الإسلام، على قدم المساواة مع حربه ضد معاداة السامية والأجانب.
 
وقالت المنظمة إن دولها ينتظرون من الاتحاد الأوروبي أن يعتبر معاداة الإسلام ظاهرة خطيرة يجب أن تتابع وتحارب مثل معادة السامية والأجانب, بوضع آليات وتشريعات لذلك.
 
وقد دفعت حالة التوتر التي أثارتها الرسوم ليس فقط إلى تعزيز الحراسة من حول البعثات الدبلوماسية للدانمارك, لكن أيضا من حول الوفد الدانماركي المشارك بالألعاب الأولمبية الشتوية بتورينو الإيطالية.

المصدر : وكالات