فرنسا تحدثت عن وجود فرصة لوضع أسس تسوية (الفرنسية)

تتواصل في رامبويي جنوب غربي العاصمة الفرنسية باريس جولة محادثات سلام ثانية بين رئيس أرمينيا روبرت كوتشاريان ونظيره الأذري إلهام علييف سعيا لإنهاء أزمة ناغورنو كاراباخ, في لقاء وصفه الدبلوماسيون بأحسن فرصة لتسوية النزاع منذ اندلاعه عام 1988.
 
والتقى الرئيسان أمس وجها لوجه لمدة ساعتين بعد لقاء على انفراد في باريس مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي أبدى أمله في توصلهما إلى اتفاق, وتحدث عن "فرصة لوضع أسس تسوية".
 
وفرنسا إلى جانب روسيا والولايات المتحدة عضو في مجموعة مينسك التي فوضتها لرعاية المحادثات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي وصفت العام الحالي بـ"نافذة أمل" لحل النزاع, مشيرة إلى أن غياب أي اقتراع في البلدين قد يثير المشاعر الوطنية.
 
تسوية مبدئية
ولم يستبعد مراقبون التوصل بفرنسا إلى تسوية مبدئية, لكنهم حذروا من أن تسوية نهائية ما زالت بعيدة المنال, كما أشار دبلوماسيون إلى أن أي اتفاق سيعني سحب أرمينيا قواتها من المناطق التي تحتلها من حول ناغورنو كارباخ, مقابل الاحتفاظ بالسيطرة على الإقليم نفسه في انتظار استفتاء تقرير مصير, وربما دخول قوات سلام دولية.
 
وناغورنو كاراباخ إقليم جبلي بحجم نصف جزيرة قبرص -حوالي 4400 كيلومتر مربع- يشكل 15% من مساحة أذربيجان وتحيط به الأراضي الأذرية, لكن يسيطر عليه انفصاليون أرمن أعلنوا استقلالها عام 1991 بعد اندلاع نزاع عام 1988 تحول إلى حرب حقيقية بين جيشي البلدين بين 1992 و1994 مخلفا مقتل ما لا يقل عن 25 ألف شخص.
 
كما أن لناغورنو كاراباخ أهمية إستراتيجية,


فمنطقة النزاع تقع على بعد كيلومترات فقط من ممر أنبوب إستراتيجي يربط حقول نفط بحر قزوين بالأسواق العالمية.

المصدر : وكالات