بلاسنيك اعتبرت تصريحات أحمدي نجاد معيقة لحوار الثقافات (الفرنسية-أرشيف)

دانت الرئاسة النمساوية للاتحاد الأوروبي بشدة تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التي وصف فيها ما يسمى المحرقة اليهودية بـ "الخرافة".
 
وقالت وزيرة الخارجية أورسولا بلاسنيك إن تصريحات أحمدي نجاد "مثيرة للقلق وستظل كذلك" واعتبرت أن "التكرار المنتظم لمثل هذه التصريحات غير المقبولة على الإطلاق يجب ألا يدفعنا إلى أن نقبلها صامتين".
 
كما ذكرت بلاسنيك أن تلك التصريحات "متعارضة تماما مع الجهود التي يبذلها بعد أحداث الأيام الأخيرة العديد من القادة السياسيين والدينيين لإقامة حوار في جو من الاحترام بين الثقافات" في إشارة إلى الأزمة التي أحدثتها قضية الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم.
 
وأشارت الوزيرة النمساوية إلى أنه "لا يمكن أن يكون هناك سوى رد واحد بالنسبة لمستقبل الشرق الأوسط: تعايش سلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين بدون عنف أو إرهاب على أساس دولتين كما تنص عليه خارطة الطريق الدولية للشرق الأوسط".
 
المحرقة المطية
وقد اعتبر أحمدي نجاد في خطاب بمناسبة الذكرى الـ 27  للثورة الإيرانية، أنه وعلى مدى أكثر من 60 عاما "أتاحت هذه الخرافة (المحرقة) للصهاينة أن يبتزوا الدول الغربية ويبرروا قتل نساء وأطفال وجعلهم لاجئين في الأراضي المحتلة".
 
وكان الرئيس الإيراني وصف أيضا في تصريحات منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي المحرقة بالخرافة داعيا إلى إزالة إسرائيل، واعتبرت النمسا حينها التصريحات "غير مقبولة على الإطلاق".
 
وهدد أحمدي نجاد بخطابه الذي ألقاه في طهران بمناسبة الذكرى الـ 27 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران ضمنا، بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية إن واصل الغربيون سعيهم لـ "حرمان إيران من حقوقها" في المجال النووي التي تكلفها الاتفاقية.
 
وأكد رئيس الجمهورية الإسلامية أن" الشعب سيعيد النظر في سياسته بهذا المجال" فيما دافع الرئيس السابق محمد خاتمي من ماليزيا عن البرنامج النووي الإيراني، قائلا إن الغرب يجب أن يركز جهوده على شرق أوسط خال من الأسلحة النووية في إشارة إلى إسرائيل ودول بآسيا.

المصدر : الفرنسية