جلطة شارون تغيبه رسميا عن السياسة الإسرائيلية
آخر تحديث: 2006/2/1 الساعة 13:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/1 الساعة 13:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/3 هـ

جلطة شارون تغيبه رسميا عن السياسة الإسرائيلية

قائمة حزب كاديما لم تتضمن اسم شارون (الفرنسية-أرشيف)

أصبح رحيل رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عن الساحة السياسية حتميا، بغياب اسمه عن قائمة المرشحين للانتخابات البرلمانية التي ستجري الشهر المقبل والتي كشف عنها حزب كاديما الذي أسسه شارون.

وقالت المتحدثة باسم الحزب إن شارون الذي أقعدته جلطة في المخ أصيب بها في الرابع من الشهر الماضي، لا يمكنه أن يخوض الانتخابات لأنه لا يستطيع أن يوقع نموذجا لتأكيد ترشيحه عن الحزب. وستكون هذه أول انتخابات برلمانية منذ ثلاثة عقود لا يشارك فيها شارون.

من جانبه تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بالإنابة إيهود أولمرت بأن يحقق الأهداف التي حددها شارون، في إشارة إلى الانسحاب الذي جرى العام الماضي من غزة، مؤكدا أنه سيمضي قدما في جهوده لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي بهدف رسم "حدود دائمة لإسرائيل كدولة بها أغلبية يهودية واضحة وراسخة".

وفيما يتعلق بفوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، قال أولمرت "إننا لن نشعر بالذعر من تهديدات أو أحداث خارجية وقعت في الأيام القليلة الماضية".

ومن بين 50 مرشحا عن الحزب أعلنت أسماؤهم احتل أولمرت المرتبة الأولى، فيما حل السياسي المخضرم شمعون بيريس بالمرتبة الثانية، وجاءت بعده وزيرة الخارجية تسيبي ليفني. أما أفي دختر وهو رئيس سابق لجهاز الأمن دبر عمليات اغتيال إسرائيلية لنشطاء فلسطينيين بالسنوات الخمس الماضية فكان ترتيبه الخامس، كما احتل وزير الدفاع شاؤول موفاز المرتبة الثامنة.

استطلاع
وقد أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة معاريف أول أمس أن الفوز الكبير لحماس بالانتخابات شجع غالبية الإسرائيليين على التصويت لكاديما، مع تراجع دعمهم لانسحابات أحادية من الضفة الغربية.

وكشف الاستطلاع أن كاديما سيحصل على 42 مقعدا بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 28 مارس/آذار القادم، من إجمالي مقاعد الكنيست البالغة 120.

أما حزب العمل بزعامة عمير بيرتس فلن يحصل على أكثر من 19 مقعدا مقابل 16 لليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، في حين سيحصل شاس المتشدد على عشرة مقاعد واللوائح العربية على ثمانية.

كما أظهر الاستطلاع أن 38.7% من المشاركين يعتبرون أن أولمرت هو الشخصية الأكثر قدرة على الحكم حاليا, مقابل 28.7% لنتنياهو و7.5% لبيرتس.

وقالت معاريف إن غالبية الإسرائيليين -حسب الاستطلاع- تراجعوا عن دعم أي انسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية بعد فوز حماس.

وقد صوت 50.4% من المشاركين لصالح هذا الخيار مقابل 32.6% ضده، وامتنع 17% عن إعطاء إجابة حاسمة.

المصدر : وكالات