حوادث الحرائق بالمستشفيات تكررت بسبب قصور إجراءات الأمان والسلامة (الفرنسية)

أعلنت موسكو أن الحريق الذي أسفر عن مصرع 45 مريضة في مستشفى لإعادة تأهيل المدمنين على المخدرات والكحول، حريق متعمد.
 
وقال مسؤول بوزارة الطوارئ إن الحادث "متعمد بنسبة 90%", في حين أوضحت أجهزة الطوارئ أن الضحايا كن في جناح السيدات بالطابق الثاني من المبنى, موضحة أنهن لقين حتفهن بسبب استنشاق الأدخنة القاتلة من حريق صغير شب في المقصف.
 
وأشارت الوزارة إلى أن عشرة أشخاص أصيبوا بعضهم حالته خطيرة, وأن أكثر من مائة شخص تم إجلاؤهم من المبنى.
 
كما أوضحت متحدثة باسم الوزارة أن الحريق سد باب السلم.
 
وقال مراسل الجزيرة في موسكو إنه إضافة إلى أن الشبابيك الحديدية بالمبنى ساهمت في تأخير إنقاذ الضحايا فإن التأخر في إبلاغ الدفاع المدني بنشوب الحريق ساهم أيضا في تفاقمه.
 
محاولات
عمال الإنقاذ اتهموا مسؤولي المستشفى بالتأخر في التحرك لإنقاذ النزلاء (الفرنسية)
وكان وزير أجهزة الطوارئ ألكسندر تشوبريان قد أوضح في وقت سابق أن "النساء حاولن الخروج, ولكن لم يكن يوجد سوى منفذ واحد للهروب من الحرائق".
 
وأكدت الوزارة أنها طلبت من محكمة في وقت سابق من العام الجاري إغلاق المستشفى بسبب مخالفات بشأن إجراءات الأمان من الحرائق بما في ذلك وضع شبكات من القضبان الحديدية على النوافذ وباب السلم, لكن المحكمة رفضت الطلب.
 
وشهدت روسيا العديد من الحرائق القاتلة في مستشفيات مأمونة يعالج فيها مدمنو مخدرات أو مرضى عقليون وغالبا ما تشب هذه الحرائق في المباني القديمة المهملة حيث يحتجز المرضى في أوضاع آمنة.
 
وقد قتل سبعة أشخاص في ديسمبر/كانون الأول عندما شب حريق في مستشفى  يعالج مرضى الخلل العصبي قرب موسكو. كما قتل 19 شخصا عام 1999 في حريق في مستشفى للأمراض العقلية قرب سان بطرسبرغ ثاني أكبر المدن الروسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات