جنود فيجيون لحظة الاستيلاء على مجلس الوزراء (رويترز)

قالت متحدثة باسم الجيش في فيجي إن قائد الجيش ما زال يسيطر على البلاد ولكن مكان تواجده محاط بسرية لأسباب أمنية، وذلك بعد تقارير تحدثت عن سماع دوي إطلاق نار من داخل الثكنات العسكرية الرئيسية بالعاصمة سوفا.

وأكد متحدث عسكري آخر يدعى الرائد نيومي ليويني في وقت لاحق إطلاق نار داخل الثكنات، ولكنه قال إنه كان تدريبا غير مقرر على إطلاق النار وإنه يجب على الناس ألا يشعروا بالخطر. ولا يوجد في الثكنات ميدان رماية وعادة ما يتم التدريب على إطلاق النار في الجانب الآخر من المدينة.

يأتي ذلك بعد ساعات من قول شهود عيان وسكان محليين إنهم سمعوا أصوات إطلاق نار في ثكنات الملكة إليزابيث الواقعة على تل مطل على سوفا عاصمة فيجي، وقالوا إن إطلاق النار استمر نحو 30 دقيقة، وذلك بعد أربعة أيام من الإطاحة بالحكومة المنتخبة في تلك الجزر الواقعة في جنوب المحيط الهادئ.

وأطاح قائد الجيش فرانك بينيماراما في انقلاب أبيض يوم الثلاثاء الماضي بحكومة رئيس الوزراء لايسينيا كاراسي متهما إياها بالفساد والتساهل أكثر مما يجب مع مدبري الانقلاب الأخير في فيجي عام 2000.

وكان قائد الجيش قد حل الأربعاء الماضي البرلمان رسميا وأقال مسؤولين في الشرطة وإدارة السجون، وعين رئيسا للحكومة بالوكالة بعد الانقلاب الذي قاده على الحكومة المنتخبة وتوليه الرئاسة بنفسه.

قائد الجيش الفيجي اتهم الحكومة المدنية بالفساد (رويترز)
كما استولى الجيش على البرلمان، حيث دخل نحو 40 عسكريا إلى مجلس الشيوخ الذي كان يناقش مشروع قانون الميزانية, وطلبوا من أعضاء المجلس الخروج من القاعة. أما مجلس النواب فلم يكن في حالة انعقاد حيث أنهى جلساته الأسبوع الماضي.
 
وأكد بينيماراما من جهة أخرى أن قواته ستسارع إلى قمع أي انتفاضة بعد دعوة رئيس الوزراء المخلوع إلى احتجاجات غير عنيفة.
 
وفي وقت سابق قالت الإذاعة في فيجي إن حالة الطوارئ تشمل إقامة نقاط حول سوفا وإن الجيش سيحتفظ بالحق في فرض حظر التجول، مشيرة إلى أن جميع جنود الاحتياط سيدعون إلى ثكناتهم.

المصدر : وكالات