ألمانيا تحتج على مؤتمر طهران حول الهولوكوست
آخر تحديث: 2006/12/9 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/9 الساعة 17:26 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/19 هـ

ألمانيا تحتج على مؤتمر طهران حول الهولوكوست

استدعت ألمانيا القائم بالأعمال الإيراني إلى وزارة الخارجية للاحتجاج على المؤتمر الذي تنوي إيران تنظيمه حول المحرقة اليهودية (الهولوكوست) يومي الحادي عشر والثاني عشر من ديسمبر/كانون الأول في طهران.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية يانس بلوتنر في مؤتمر صحفي إن ألمانيا "تشعر بمسؤولية خاصة حيال كل ضحايا النازية، ولا سيما حيال ضحايا المحرقة".

وأضاف أن بلاده ترى أن كل التصريحات التي تشكك في حق إسرائيل في الوجود وفي حقيقة حصول المحرقة اليهودية في أوروبا تسبب "صدمة" وهي "غير مقبولة".

وأدان بلوتنر "كل المحاولات في الماضي والمستقبل التي يقوم بها أولئك الذين يسعون إلى عقد منتدى يضم الذين يقللون من أهمية المحرقة أو يشككون في حصولها".

ولن يتمكن الرئيس السابق للحزب القومي الديمقراطي الألماني اليميني غونتر ديكر من حضور المؤتمر لأن عليه إعادة جواز سفره بحلول الثلاثاء إلى السلطات الألمانية التي تخشى من أن تسيء مشاركته في المؤتمر إلى صورة ألمانيا.

وقالت متحدثة باسم المحكمة الإدارية في كارلسروه بجنوب غرب البلاد إن "مصالح ألمانيا قد تتضرر" بسبب هذه المشاركة. وأمرت المحكمة ديكر المحكوم عليه أصلا بتهمة التحريض على الحقد العنصري، بتسليم جواز سفره مؤقتا.

ورفضت طهران الكشف عن أسماء الباحثين والجامعيين الستين الذين سيحضرون المؤتمر من ثلاثين دولة، لكي تتفادى -كما قالت- سعي بلدانهم لمنعهم من الحضور.

وكانت الولايات المتحدة قد أدانت بدورها المؤتمر واعتبرته "مشينا". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن إنكار "موت أكثر من ستة ملايين شخص في الهولوكوست أمر يثير الدهشة فعلا".

كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الخميس عن أسفه لعقد مؤتمر يشكك في وقوع "المحرقة المرعبة". وقال المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك إن الجمعية العمومية للأمم المتحدة تبنت قرارا "يرفض أي إنكار ولو جزئي للمحرقة باعتبارها حدثا تاريخيا".

وينتظر أن يشكك المؤتمر الذي تستضيفه الخارجية الإيرانية في حدوث محرقة "الهولوكوست"، وسيناقش المشاركون فيه ما إذا كان النازيون استخدموا حقا غرف الغاز لقتل اليهود.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد شكك في حجم المحرقة, واعتبرها خرافة استخدمها اليهود والأوروبيون لإقامة دولة إسرائيل.

المصدر : وكالات