محققون من سكوتلانديارد في موسكو للتحقيق في وفاة الجاسوس السابق (الفرنسية)

أفادت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن ديمتري كوفتون، رجل الأعمال الذي التقى الجاسوس الروسي السابق ألكسندر ليتفينينكو قبل وفاته، في وضع صحي خطير بسبب إصابته بالإشعاعات النووية.

وقال مصدر طبي لم يكشف عن هويته "إنه تم اكتشاف نوع خطر من المرض الإشعاعي في كوفتون"، مضيفا أن كبد كوفتون وكليتيه ملوثة بالإشعاع.

وكان ليتفينينكو قد التقى كوفتون وشريكه أندريه لوغوفوي في حانة فندق ميلينيوم بالعاصمة البريطانية لندن أول نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قبل ساعات من اعتلال صحته ووفاته يوم 23 من نفس الشهر نتيجة إصابته بمادة البولونيوم 210 المشعة.

وكشفت التحاليل اللاحقة عن وجود آثار "صغيرة" لمادة البولونيوم 210 المشعة بأجساد سبعة من العاملين في الحانة.

يذكر أن المدعين الروس بدؤوا تحقيقات خاصة بهم حول وفاة ليتفينينكو ومحاولة اغتيال كوفتون، وهي التحقيقات الجارية في توقيت متزامن مع تحقيقات شرطة سكوتلانديارد بشأن مقتل ليتفينينكو.

وفي هذا السياق قال فالنتين فيليتشكو رئيس مجموعة قدامى الاستخبارات السوفياتية (كي جي بي) المتهم بوضع قائمة بالأشخاص الذين ينبغي تصفيتهم بمن فيهم ليتفينينكو، إن الأخير "خائن" لكنه نفى أن يكون متورطا بتسميمه.

وبحسب مذكرة نشرت صحيفة ديلي تيليغراف أخيرا مقتطفات منها، فإن مجموعة قدامى "كي جي بي" التي تطلق على نفسها اسم "الكرامة والشرف" وضعت لائحة بأشخاص تعتبر أنهم يسيئون إلى المصالح الروسية.

وفي عام 2002 كان بوتين الذي أدار الاستخبارات السوفياتية في الماضي لا يزال عضوا في هذه المجموعة التي تضم اليوم نحو ثلاثة آلاف شخص.

وجرت الخميس في أكبر مساجد العاصمة البريطانية لندن مراسم دفن الجاسوس الروسي السابق الذي اعتنق الإسلام قبل وفاته.

المصدر : وكالات