هوغو شافيز اعتبر فوزه صفعة للرئيس الأميركي جورج بوش (الفرنسية)

أشادت الولايات المتحدة بالانتخابات الفنزويلية وأعربت عن أملها بأن تكون لها علاقات بناءة مع الحكومة الجديدة وأبدت حرصها على التفريق بين الرئيس هوغو شافيز الذي فاز بالانتخابات الرئاسية وبين الشعب الفنزويلي.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن بلاده تسعى "للعمل بتعاون وثيق مع الحكومة الفنزويلية" مذكرا بالتعاون في مجال مكافحة المخدرات بين البلدين والمعلق حاليا.

وحرص ماكورماك على التفريق بين شافيز والشعب الفنزويلي قائلا "نحن نكن احتراما كبيرا لفنزويلا كبلد وللشعب الفنزويلي" وأعرب عن أسفه "للخلافات" مع شافيز.

وبينما لم يشر البيت الأبيض إلى الفائز في الانتخابات إلا أنه أثنى على مرشح المعارضة مانويل روزاليس "للاحترام الذي أظهره طوال الحملة الانتخابية".

وكان شافيز أبلغ مؤيديه يوم الأحد أن فوزه الساحق صفعة موجهة إلى إدارة بوش قائلا إنها هزيمة أخرى لإمبراطورية السيد خطر في إشارة إلى الرئيس الأميركي.

من جهتها قالت كيت ستار المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إن بلادها تبقى ملتزمة بدعم الشعب الفنزويلي وتؤيد رغبته في مستقبل ديمقراطي، وأنها ستواصل السعي إلى علاقة بناءة مع الحكومة الفنزويلية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

تهاني بالفوز
ومقابل التصريحات الأميركية الجافة هنأ الزعيم الكوبي فيدل كاسترو شافيز على فوزه "الساحق" معتبرا أن "الشعوب المضطهدة في العالم ستشكرك على الدوام على الإستراتيجية والشجاعة التي خضت بهما معركة الأفكار البالغة الصعوبة".

وكان شافيز فاز في الانتخابات الرئاسية في فنزويلا الأحد بعد حصوله على 62.57% من الأصوات وأهدى فوزه إلى "رفيقه" الكوبي.

أما الزعيم الليبي معمر القذافي فاعتبر أن إعادة انتخاب "المناضل شافيز تأكيد وإيمان من شعبه بالحرية ودعمه المطلق لكفاحه من أجل الجماهير ولمواقفه الداعمة للحرية وللفقراء".

وكانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر سارعت لتهنئة شافيز مقدرين "مواقفه الشجاعة في نصرة القضية الفلسطينية والقضية اللبنانية والقضية العراقية ووقوفه في وجه الطغيان الأميركي". ودعته إلى الاستمرار في معارضة السياسات الأميركية.

وفي طهران رحبت الجمهورية الإيرانية بإعادة انتخاب شافيز رئيسا لفنزويلا، ورأت في فوزه رفضا لدبلوماسية الولايات المتحدة من قبل "شعوب المنطقة".

وأشرفت على الانتخابات عدة جهات بينها فرق من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الدول الأميركية، ومركز كارتر الخاص الذي يرأسه الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر بالإضافة إلى فريق من تكتل ميركوسور التجاري بأميركا الجنوبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات