وزيرة التعليم الإسرائيلية تأمر بخرائط تظهر حدود 1967
آخر تحديث: 2006/12/6 الساعة 00:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/6 الساعة 00:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/16 هـ

وزيرة التعليم الإسرائيلية تأمر بخرائط تظهر حدود 1967

 

أمرت وزيرة التعليم الإسرائيلية يولي تامير بأن تظهر الطبعات الجديدة من الكتب التي تدرس في المدارس الإسرائيلية خرائط الحدود التي كانت قائمة قبل احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة في حرب عام 1967.

وبررت الوزيرة الإسرائيلية التي تنتمي لحزب العمل هذه الخطوة بالقول "إذا لم نوضح هذه الحدود سننشئ أطفالا مشوشين للغاية".

وأوضحت أن الخرائط الجغرافية الموجودة في بعض الكتب المدرسية لا تظهر حدود ما قبل حرب 1967 المعروفة باسم "الخط الأخضر" مما يجعل التلاميذ يتصورون أن الضفة الغربية هي رسميا جزء من إسرائيل.

وقالت "هذه المشكلة يجب أن تصحح" في طبعة الكتب المدرسية الجديدة التي تدرس في المدارس الحكومية.

ونسبت صحيفة هآرتس اليوم إلى الوزيرة (وهي من مؤسسي حركة السلام الآن اليسارية المناهضة لإقامة مستوطنات إسرائيلية في الضفة) قولها إن إسرائيل لا يمكنها أن تطالب جيرانها العرب بإظهار حدود 1967 (ما يسمى الخط الأخضر) على خرائطهم في حين ترفض إظهار هذه الحدود في الكتب المدرسية الإسرائيلية.

ولكن هذه الدعوة لقيت معارضة من المستوطنين، إذ سارعت المتحدثة باسم مجلس ييشع للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة إميلي أمروسي بدعوة نظار المدارس إلى تحدي دعوة وزيرة التعليم واتهمتها "بمحاولة اقتطاع خمس مساحة إسرائيل من الخرائط".

أما رونيت تيروش عضو البرلمان عن حزب كاديما الوسطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء إيهود أولمرت فقالت إنه "لا يمكنها أن تقرر للتلاميذ الإسرائيليين ما هو جزء من إسرائيل وما هو ليس جزءا منها".

وقالت تيروش وهي مديرة عامة سابقة بوزارة التعليم "إذا وضعت تامير خطا فاصلا فسنحتاج قريبا تأشيرات دخول لزيارة المستوطنات".

وانسحبت إسرائيل من قطاع غزة قبل أكثر من عام، كما عمدت لإنشاء جدار فاصل بين الأراضي التي احتلتها عام 1948 وضمتها لها لاحقا وبين الضفة الغربية التي احتلتها عام 1967.

ولكن تل أبيب رفضت الربط بين الجدار وفكرة تخليها عن الأراضي المحتلة عام 1967، كما أن الجدار اقتطع مساحات كبيرة من الضفة الغربية.

المصدر : وكالات