طهران حذرت الأوروبيين وواشنطن تطالبهم بمزيد من القسوة (الفرنسية-أرشيف)

قالت واشنطن إنها لا تتوقع تحقيق "اختراق" في الاجتماع السداسي الذي سيعقد في باريس اليوم بشأن الملف النووي الإيراني.

وقال وكيل وزارة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز "لن أقول إنه سيكون اجتماعا سيشهد انفراجة، لكني اعتقد أنه اجتماع مهم، وآن الأوان كي نستصدر قرار بمجلس الأمن الدولي بشأن إيران".

وحث المسؤول الأميركي كلا من روسيا والصين على التحرك بسرعة أكبر للتوصل لاتفاق في مجلس الأمن بشأن الإجراءات التي ستتخذ ضد إيران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم.

تسوية سلمية
من جانبها جددت الصين رغبتها في التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة النووية الإيرانية، وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية كين غانغ "ليس لدي معلومات حول هذا الاجتماع، غير أننا نأمل أن يؤدي إلى تسوية سلمية للأزمة النووية الإيرانية بالوسائل السياسية والدبلوماسية.

وأشار غانغ إلى أن بلاده ستمثل في الاجتماع بالمدير العام لدائرة نزع الأسلحة في وزارة الخارجية الصينية.

وترى روسيا والصين اللتان تقيمان علاقات دبلوماسية وثيقة مع إيران أن الإجراءات المقترحة بشأن الملف النووي الإيراني قاسية جدا، في حين تطالب الولايات المتحدة بالمزيد من الشدة.

طهران مصرة على المضي قدما ببرنامجها النووي (الفرنسية-أرشيف)

تحذيرات إيرانية
واستبقت طهران الاجتماع الذي من المقرر أن تشارك فيه الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا، وهددت أوروبا بقطع علاقاتها معها في حالة تبني أي قرار دولي، من شأنه أن يعيق تقدم الطموح النووي الإيراني.

وخاطب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأوروبيين في كلمة له أمام عشرات الآلاف من الإيرانيين في مدينة سري عاصمة مقاطعة مازاندران قائلا "إذا واصلتم جهودكم لوقف برنامج إيران النووي، وإذا اتخذتم أي خطوة في هذا الاتجاه ضد الحقوق الإيرانية، سواء على صعيد الدعاية أو المجتمع الدولي، فإننا سنعتبر ذلك عملا معاديا لإيران".

وفي نفس السياق أكد كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني أن بلاده لن تذعن للضغوط للتخلي عن حقها في التكنولوجيا النووية، مشددا في نفس الوقت على أن طهران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

وفي رده على سؤال خلال مؤتمر صحفي في دبي فيما إذا كانت طهران ستلجأ لسلاح النفط في حال صدور قرار دولي بشأنها قال "لا نود أن نرى مثل هذه المواقف".

المصدر : وكالات