موسكو ترفض مجددا العقوبات الصارمة على طهران
آخر تحديث: 2006/12/6 الساعة 00:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/6 الساعة 00:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/16 هـ

موسكو ترفض مجددا العقوبات الصارمة على طهران

القوى الكبرى منقسمة في مواقفها من الأزمة النووية الإيرانية (الفرنسية)


جددت روسيا اليوم على غرار الصين موقفها الداعم للتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة النووية الإيرانية وتفادي اللجوء إلى فرض عقوبات صارمة على طهران.
 
واعتبرت موسكو أن أي محاولة لفرض تلك العقوبات على إيران لثنيها عن تخصيب اليورانيوم ستنجم عنها آثار عكسية.
 
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على هامش اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ببروكسل إن فرض هذا النوع من العقوبات "خطوة غير مسؤولة".
 
وكانت الصين قد أعربت بدورها في وقت سابق على لسان المتحدث باسم الخارجية كين غانغ عن أملها في أن يسفر الاجتماع السداسي الذي سيعقد في باريس اليوم بشأن الملف النووي إلى تسوية سلمية للأزمة.
 
ومن المقرر أن يجري مسؤولون من ست دول هي ألمانيا والدول الخمس ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن بالإضافة إلى خافيير سولانا منسق السياسات الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي محادثات بباريس آملا بإنهاء الجمود في الملف النووي الإيراني.
 
وأدت معارضة روسيا لفرض عقوبات صارمة على طهران لرفضها الاستجابة لمطلب وقف أنشطة التخصيب في موعد أقصاه 31 أغسطس/آب وإلا واجهت إجراءات مشددة من الأمم المتحدة إلى دخولها في أزمة مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
 
وكما كان متوقعا بدأ صبر الولايات المتحدة من موقفي روسيا والصين ينفد. واعتبر في هذا الصدد نيكولاس بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأميركية أن المداولات بين الدول الكبرى بشأن ما يتعين فعله بشأن إيران طال أمدها بشكل كبير.
 
وقال للصحفيين في بروكسل إن "الوقت حان بالنسبة لروسيا والصين كي توافقا على قرار العقوبات"، مضيفا "نحن بحاجة لتوجيه رسالة قوية".
 
أحمدي نجاد هدد بمقاطعة أوروبا (الفرنسية-أرشيف)
تهديد إيراني
واستبقت طهران الاجتماع السداسي وهددت أوروبا بقطع علاقاتها معها في حالة تبني أي قرار دولي، من شأنه أن يعيق تقدم الطموح النووي الإيراني.
 
وخاطب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأوروبيين في كلمة له أمام عشرات الآلاف من الإيرانيين في مدينة سري عاصمة مقاطعة مازاندران قائلا "إذا واصلتم جهودكم لوقف برنامج إيران النووي، وإذا اتخذتم أي خطوة في هذا الاتجاه ضد الحقوق الإيرانية، سواء على صعيد الدعاية أو المجتمع الدولي، فإننا سنعتبر ذلك عملا معاديا لإيران".
 
وفي نفس السياق أكد كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي علي لاريجاني أن بلاده لن تذعن للضغوط للتخلي عن حقها في التكنولوجيا النووية، مشددا في نفس الوقت على أن طهران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.
المصدر : وكالات