غيتس لا تتوافر له أي خبرة بوزارة الدفاع (الفرنسية-أرشيف)

اعترف وزير الدفاع الأميركي المعين روبرت غيتس بأن الولايات المتحدة لا يبدو أنها تكسب الحرب في العراق, وحذر من أن عدم تحقيق الاستقرار في العراق خلال العام أو العامين المقبلين قد يفتح الباب نحو اضطرابات إقليمية.
 
كما أعلن غيتس الذي مثل أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ أنه يعارض مهاجمة إيران إلا إذا كان ذلك "خيارا أخيرا ووحيدا"، مضيفا أنه لا يؤيد كذلك شن أي هجوم ضد سوريا.
 
وقد استعد أعضاء مجلس الشيوخ الراغبون في التخلص من دونالد رمسفيلد وزير الدفاع السابق ومدبر الحرب على العراق للاحتشاد وراء غيتس ليكون وزير الدفاع الجديد.
 
وفي وقت سابق دعا الرئيس الأميركي غيتس إلى البيت الأبيض لتناول الإفطار معه ومنح المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية دعمه قبل الجلسة.
 
ويقول الديمقراطيون الذين يفضل الكثير منهم انسحابا تدريجيا للقوات الأميركية من العراق إن التغيير تمليه نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي أجريت الشهر الماضي وحقق فيه حزبهم فوزا كبيرا على الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه جورج بوش.
 
شهادة مكتوبة
وفي شهادته المكتوبة التي قدمت للجنة القوات المسلحة الشهر الماضي عارض غيتس فيما يبدو الانسحاب المفاجئ من العراق وقال "أعتقد أن الانسحاب من العراق بشكل فوضوي ستكون له عواقب وخيمة سواء في المنطقة أو على مستوى العالم لسنوات كثيرة قادمة".
 
ولا تتوافر لغيتس (63 عاما) أي خبرة في وزارة الدفاع ولكنه محلل سابق بوكالة المخابرات المركزية التي كان مديرا لها خلال الفترة بين 1991 و1993.
 
ويتناقض ترشيحه السلس هذه المرة بشدة مع ما حدث عام 1991 خلال جلسات التصديق على ترشيحه لإدارة وكالة المخابرات المركزية واتهامه بأنه حرف معلومات مخابراتية في الثمانينيات لتوافق آراء إدارة رونالد ريغان المناهضة للسوفيات. كما واجه استجوابا بسبب دوره المزعوم في فضيحة "إيران كونترا" الخاصة بمبيعات سرية للأسلحة الأميركية إلى إيران وتحويل الأرباح إلى متمردي كونترا في نيكاراغوا.

المصدر : وكالات