جاك شيراك وأنغيلا ميركل تبنيا موقفا متشددا تجاه انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي (الفرنسية)

حثت المفوضية الأوروبية كلا من فرنسا وألمانيا على عدم توجيه إنذارات إلى تركيا بسبب عدم فتح موانئها أمام السفن القبرصية.

وقالت كريستينا ناغي المتحدثة باسم المفوض الأوروبي لشؤون توسيع الاتحاد أولي رين "يجب السعي من جهة إلى حل متوازن يظهر النتائج التي يتعرض لها بلد مرشح لا يفي بالتزاماته، ومن جهة أخرى إبقاء عملية الانضمام بسبب الأهمية الإستراتيجية التي تتمتع بها تركيا".

وأوصت المفوضية الأسبوع الماضي الدول الـ25 الأعضاء بتعليق جزء من المفاوضات مع تركيا بشأن انضمامها للاتحاد الأوروبي بسبب رفض أنقرة فتح مرافئها ومطاراتها أمام السفن والطائرات التابعة لجمهورية قبرص اليونانية التي لا تعترف بها تركيا.

قال أولي رين لدى عرضه توصية المفوضية "نظرا إلى التجربة الماضية بشأن قبرص لا اعتقد أن أي إنذار يمكن أن يأتي بنتائج".

يأتي ذلك فيما اجتمع الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الثلاثاء في متلاخ بألمانيا، ويعتزمان مطالبة الاتحاد الأوروبي بتحديد مهلة جديدة لتركيا لتفي بشروط عضوية الاتحاد.

ونظرا لعدم رضائهما الكامل باقتراح المفوضية الأوروبية قال مصدر في مكتب شيراك إن الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية يطالبان بفقرة تضع مهلة لتركيا للإذعان لمطالب الاتحاد الأوروبي.

أردوغان استبق القمة الأوروبية بالتحذير من خطأ تاريخي تجاه تركيا (الفرنسية - أرشيف)

تحذير تركي
وفي هذا السياق طالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم من المستشارة الألمانية تفادي "خطأ تاريخي" بشأن ترشيح تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وعدم محاولة فرض مهل محددة على بلاده.

وقال أردوغان للكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية "تكلمت هذا الصباح هاتفيا مع المستشارة ميركل وعبرت لها عن أملنا في عدم ارتكاب مثل هذا الخطأ التاريخي خلال القمة الأوروبية".

ومن المرتقب أن يسعى وزراء خارجية الدول الـ25 إلى البت في هذا الموضوع الاثنين المقبل. لكن المحللين يتوقعون ألا يتوصلوا إلى ذلك ويرون أن هذه المسؤولية ستقع على عاتق رؤساء الدول والحكومات أثناء القمة الأوروبية المقرر عقدها في 14 و15 ديسمبر/كانون الأول.

المصدر : وكالات