المؤتمرون رأوا أن عدم كفاءة الحكومة خطر على إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)
حذر مشاركون في مؤتمر علمي استضافته الجامعة المفتوحة الإسرائيلية في تل أبيب من أن هناك أخطارا خارجية وداخلية تهدد بقاء إسرائيل.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن المؤتمرين قالوا إن من بين هذه الأخطار عدم كفاءة الوزراء الإسرائيليين، والتباس الأمور على الحكومة الحالية، والبرنامج النووي الإيراني، ومدينة تل أبيب.

وقال أحد منظمي المؤتمر البروفيسور إليعازر شتورم في الكلمة الافتتاحية، إنه لا يعرف، وليس بمقدوره أن يعرف، إن كانت إسرائيل ستظل بعد 20 عاما، ولكنه على قناعة بوجود أساس لطرح قضية وجود إسرائيل.

من جهته اعتبر عضو الكنيست من تكتل حزب العمل البروفيسور إفي براويرمان أن عدم كفاءة الحكومة أحد مصادر الخطر لتدمير إسرائيل من الداخل.

وقالت الإذاعة إن ممثلي الدوائر العلمية الأخرى في المؤتمر، الذي عقد الأحد تحت شعار "هل ستبقى إسرائيل حتى عام 2020؟"، أشاروا إلى أن على الحكومة الإسرائيلية الامتناع عن السير بصورة عمياء وراء الأوامر الأجنبية سواء من الولايات المتحدة أو أوروبا.

وأكد المؤتمرون أن على إسرائيل أن تشرع في التفكير بنفسها وبصورة مستقلة، وهو ما يستدعي وجود وزراء من أصحاب الكفاءات يفكرون بأسلوب مهني.

من جانبه قال البروفيسور أرنون صوفير من جامعة حيفا إن هناك ثلاثة أخطار خارجية وآخر داخليا تهدد وجود إسرائيل، تتمثل في البرنامج النووي الإيراني وما سماه "الإرهاب الفلسطيني والإرهاب الإسلامي".

ولا يستبعد صوفير أن تصبح هذه الأخطار العوامل الحاسمة في تدمير إسرائيل.

وأشار إلى عامل داخلي وصفه بأنه "مهم جدا" سيسهم بنظره في تدمير إسرائيل من الداخل وهو مدينة تل أبيب.

وأوضح أن "هذه المدينة القوية جدا التي أنفقت الأموال الضخمة في سبيل تطويرها، تعمل بإرادة أو عدم إرادة منها على امتصاص عصير الحياة ليس من النقب والجليل، وإنما من القدس، حيث نزح إليها 200 ألف إسرائيلي خلال الأعوام الـ15 الماضية".

المصدر : الألمانية