الإخوان وإيران يسارعون بتهنئة شافيز
آخر تحديث: 2006/12/5 الساعة 01:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/5 الساعة 01:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/15 هـ

الإخوان وإيران يسارعون بتهنئة شافيز

المواقف الفنزولية والإيرانية تجاه الولايات المتحدة تتسم بالتحدي (الفرنسية-أرشيف)
 
سارع الإخوان المسلمون في مصر وجمهورية إيران الإسلامية بتهنئة الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بفوزه الساحق في انتخابات الرئاسة الفنزويلية التي جرت أمس.
 
وقال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف في خطاب تهنئة بعث به إلى شافيز "نحن في مصر والعالم الإسلامي نقدر مواقفكم الشجاعة في نصرة القضية الفلسطينية والقضية اللبنانية والقضية العراقية ووقوفكم في وجه الطغيان الأميركي". ودعاه إلى الاستمرار في معارضته للسياسات الأميركية.
 
وفي طهران رحبت الجمهورية الإيرانية بإعادة انتخاب شافيز رئيسا لفنزويلا، ورأت في فوزه رفضا لدبلوماسية الولايات المتحدة من قبل "شعوب المنطقة".
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية محمد علي حسيني في بيان "إن فوز الشخصيات المستقلة والحرة في فنزويلا وأميركا اللاتينية إشارة إلى رغبة شعوب المنطقة في إعادة تأكيد استقلالها ورفضها للسياسات القمعية للولايات المتحدة".
 
وأعرب عن الأمل في أن هذا الفوز "سيعزز العلاقات بين إيران وفنزويلا ودول المنطقة الأخرى وسيكون نموذجا لدول أميركا اللاتينية الأخرى والدول النامية".
 
هوغو شافيز يقود سيارته الشخصية بعد إدلائه بصوته (الفرنسية)
الفوز الكبير
وفي كراكاس أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز فوزه بفترة رئاسية ثانية مدتها ست سنوات في الانتخابات التي أجريت أمس الأحد. جاء ذلك بعد وقت قصير من إعلان نتائج رسمية جزئية منحته 61.35% من أصوات الناخبين مقابل 38.39% لمنافسه مانويل روزاليس.
 
وقالت مراسلة الجزيرة في فنزويلا إن أنصار شافيز بدؤوا احتفالات مبكرة بما اعتبروه فوزا قويا لمرشحهم.
 
وقد ظهر شافيز رافعا علامة النصر على شرفة قصر ميرافلوريس الرئاسي وأعلن "انتصار الثورة" وسط تصفيق الحشود التي تجمعت قرب القصر منذ وقت مبكر للاحتفال بالانتصار على المعارضة.
 
وقال شافيز الذي كان يرتدي قميصه الأحمر التقليدي: "أنا الشعب الفنزويلي"، بينما كان آلاف من أنصاره يرددون "شافيز لا يخسر".
 
وينص القانون الانتخابي على بقاء مكاتب التصويت مفتوحة حتى يتمكن آخر ناخب من الإدلاء بصوته، كما قالت دليفا كروسس المسؤولة عن الجهاز الإعلامي بالمجلس الانتخابي.
 
الديمقراطية تنتصر
وقد اعترف مانويل روزاليس منافس شافيز بهزيمته وقال في خطاب أمام أنصاره "نعترف بأننا هزمنا". واعتبر ترشيحه "بداية للنضال من أجل بناء مستقبل جديد"، وخوض عملية "بناء فنزويلا للجميع"، ووعد بأن "ينتصر ديمقراطيا".
 
ولم ترد أنباء عن وقوع أي حوادث خلال التصويت، وكانت السلطات قد نشرت حوالي 150 ألف جندي لمراقبة الشوارع والحفاظ على النظام في الانتخابات التي حضرها ما يربو عن مائتي مراقب دولي.
 
أنصار هوغو شافيز يجوبون شوارع كراكاس فرحا بفوزه (الفرنسية)
وتشرف على الانتخابات عدة جهات بينها فرق من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الدول الأميركية، ومركز كارتر الخاص الذي يرأسه الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر بالإضافة إلى فريق من تكتل ميركوسور التجاري بأميركا الجنوبية.
 
وتتهم المعارضة الرئيس الفنزويلي المدعوم من سكان الأحياء الفقيرة بتوظيف مواجهته المتواصلة مع الولايات المتحدة في معركته الانتخابية. ويعتزم شافيز الذي خصص نصف الموارد النفطية لبرامج اجتماعية، تنظيم استفتاء يسمح بإعادة انتخاب الرئيس مرات غير محددة.
 
وقد ركز منافسه الاجتماعي الديمقراطي روزاليس على "الديمقراطية الاجتماعية واحترام الحياة الخاصة" متهما شافيز بانتهاج سياسة "فرق تسد" والسعي إلى "البقاء في السلطة إلى ما لا نهاية". ومن المقرر تنصيب الفائز في الانتخابات في فبراير/شباط المقبل.
المصدر : الجزيرة + وكالات