إقبال كثيف على انتخابات فنزويلا وشافيز يشيد بشفافيتها
آخر تحديث: 2006/12/4 الساعة 04:37 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/4 الساعة 04:37 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/14 هـ

إقبال كثيف على انتخابات فنزويلا وشافيز يشيد بشفافيتها

إقبال كثيف من الناخبين على صناديق الاقتراع بالعاصمة كراكاس (الفرنسية)

أقبل الفنزويليون بكثافة على صناديق الاقتراع منذ افتتاحها صباح الأحد، في وقت استمرت فيه التوقعات بفوز الرئيس الحالي المناهض للولايات المتحدة هوغو شافيز.

وشوهدت صفوف طويلة من الناخبين أمام مراكز الاقتراع منذ الصباح، فيما تكهنت تقارير إعلامية بارتفاع نسبة الإقبال على التصويت.

وقد أقفلت بعض صناديق الاقتراع أبوابها أمام الناخبين، فيما يتوقع إغلاق جميع المراكز التي يقارب عددها نحو 33 ألفا بعد ساعات قليلة.

وأدلى رئيس البلاد بصوته وسط حشد كبير في كراكاس، معلنا أن العملية الانتخابية "شفافة بالكامل".

وأعرب شافيز عن احترامه لـ"كل الدول بما فيها الولايات المتحدة" ملاحظا "إشارات جيدة" من الدبلوماسية الأميركية التي أقرت بالطابع الديمقراطي للانتخابات" في فنزويلا.

وقال ريمون قبشي مستشار شافيز للشؤون العربية، في تصريح للجزيرة، إن الرئيس المنتهية ولايته حصل على أكثر من 65% من الأصوات حتى الآن متوقعا فوزه بالانتخابات.

ونشرت السلطات أكثر من 130 ألف جندي لضمان الأمن خلال الانتخابات التي تجرى بدورة واحدة، تحت إشراف ألف مراقب دولي من منظمة الدول الأميركية والاتحاد الأوروبي.

ودعي حوالي 16 مليون ناخب للتوجه إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد لمدة ست سنوات قادمة.

شافيز أدلى بصوته بالانتخابات منتظرا فوزه فيها (الفرنسية)
تقدم شافيز

وأشارت آخر الاستطلاعات إلى أن شافيز الذي يدعو إلى "اشتراكية للقرن الواحد والعشرين" يتقدم بنحو ثلاثين نقطة على خصمه الاشتراكي الديمقراطي مانويل روزاليس حاكم ولاية سوليا الغنية بالنفط.

ويوظف شافيز، الذي انتخب عامي 1998 و2000 والمدعوم من سكان الأحياء الفقيرة، مواجهته المتواصلة مع الولايات المتحدة بمعركته الانتخابية، حيث تنتشر الملصقات الدعائية لحركته المعروفة بالجمهورية الخامسة داعية سكان العاصمة وسائر الفنزويليين للتصويت "ضد الشيطان".

أما منافسه مانويل روزاليس فيندد بالنظام الفنزويلي "الكوبي الشيوعي" داعيا إلى إسقاط "الأيديولوجيا السياسية" وفك الروابط التي أقامها شافيز مع الدول المعادية لواشنطن ولا سيما بالشرق الأوسط.

ويدعو روزاليس إلى "الديمقراطية الاجتماعية واحترام الحياة الخاصة" متهما رئيس الدولة بانتهاج سياسة "فرق تسد" والسعي إلى "البقاء في السلطة إلى ما لا نهاية".

وتُعد الانتخابات في فنزويلا الأخيرة التي تجرى في أميركا اللاتينية هذا العام بعد أن نظمت في بلدانها الأخرى 11 انتخابات رئاسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات