الوحدة الحالية تستعين بالأقمار الصناعية بدل معلومات الأفراد(الفرنسية-أرشيف)
أنشأ الجيش الياباني وحدة استخبارات جديدة من المرجح أن تشمل خدمة تكلف أفرادا بعملية جمع المعلومات، في أول خطوة من نوعها في أي فرع من فروع الجيش في الدولة الحديثة.

وذكرت صحيفة يوميوري شيمبون أن هذه الخدمة مطلوبة لأن تزايد أنشطة الجيش الياباني في الخارج جعل القوات أكثر عرضة للخطر ما يتطلب مزيدا من المعلومات الداخلية المفصلة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر خاصة أن الجيش الياباني سينشئ وحدة مخابرات مركزية يعمل بها نحو 600 عضو.

وقالت إن المجموعة المكلفة بجمع المعلومات والمتوقع أن تضم حوالي 70 عضوا ستجمع معلومات من خلال وسائل تتضمن الاستعانة بمصادر محلية. غير أنه لم يصدر تعليق من وزارة الدفاع اليابانية.

ولدى قوات الدفاع اليابانية وحدة مخابرات مركزية تشمل عناصر من كل أفرع الجيش، لكن صحيفة يوميوري قالت إن الوحدة لم تتمكن حتى الآن من الاستعانة بأفراد في عملية جمع المعلومات وتعتمد بدلا من ذلك على الصور التي تلتقط بالأقمار الصناعية والإشارات اللاسلكية وتحليل الشؤون العسكرية للدول الأجنبية.

وأرسلت اليابان حوالي 550 جنديا في مهمة غير قتالية إلى بلدة السماوة جنوب العراق عام 2004 إظهارا للدعم للولايات المتحدة، وانتهت المهمة في يوليو/ تموز الماضي.

وكانت هذه أخطر مهمة يقوم بها الجيش الياباني في الخارج منذ الحرب العالمية الثانية، وكانت علامة بارزة في تحول اليابان عن موقفها الدفاعي المحض باتجاه إعطاء قواتها دورا أكبر على الساحة الدولية.

المصدر : رويترز