الألعاب النارية سمة مشتركة لاحتفالات العام الجديد في العالم (الفرنسية)

أطل عام 2007 واحتفل به الملايين في أنحاء العالم، وبدأت المهرجانات حسب فروق التوقيت في أقصى شرق آسيا حيث أطلقت الألعاب النارية وأقيمت الشاشات العملاقة في عواصم ومدن رئيسية مثل سول وطوكيو وسيدني وسنغافورة وجاكرتا.

فقد احتشد قرابة مليون شخص على امتداد شاطئ ميناء سيدني في أستراليا، للاحتفال بالعام الجديد. وفي تمام الساعة الثانية عشرة غطت الألعاب النارية سماء سيدني وخاصة فوق جسرها الذي يعد من أهم معالمها. وقدر ما استخدم منها بقرابة ثلاثة آلاف كيلو غرام.

وفي بانكوك عاصمة تايلند أفسدت ست تفجيرات فرحة العام الجديد مع سقوط قتيلين وجرح 26 شخصا.

العالم احتفل بـ2007 والعرب مشغولون بهمومهم (رويترز)
وفيما أمضى الرئيس الصيني هو جينتاو ليلة رأس السنة في أوبرا بكين حضر الرئيس التايواني شين شوي بيان احتفالا فريدا في تايبيه حيث قام نحو ثمانية آلاف شخص بالقرع بشكل متزامن على الطبول قبل منتصف الليل على مدى دقيقتين.

أما عالمنا العربي فأطل عليه العام الجديد في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك الذي شهد فجر أول أيامه إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين مع استمرار موجة العنف في أنحاء العراق.

وفي الأراضي المقدسة بالسعودية بات حجاج بيت الله الحرام ليلة أخرى في منى وسيواصلون في أول أيام 2007 رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق.

ويأمل العرب أن يكون عام 2007 أفضل من سابقه الذي شهد إلى جانب ما جرى في العراق عدوانا إسرائيليا أعقبته أزمة سياسية في لبنان، وتصعيدا لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الذي عانى أيضا من الخلافات الداخلية.

وإذا كان البرد القارس قد مثل عائقا أمام الاحتفالات في الميادين العامة بالعواصم الأوروبية فإن الاحتفال الأبرز كان في بوخارست وصوفيا حيث تم تدشين انضمام رومانيا وبلغاريا للاتحاد الأوروبي.

أما آخر المحتفلين بالعام الجديد فهم الأميركيون، وأكثر الأماكن شهرة في هذا المجال هو ميدان تايمز بنيويورك حيث تجمع مئات الآلاف وسط إجراءات أمنية مشددة تحسبا لأي هجمات ردا على إعدام صدام حسين.

المصدر : وكالات