جانب من مظاهرة في موسكو احتجاجا على إعدام صدام حسين (الفرنسية)

تتوالى ردود الأفعال الدولية على إعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. وتتباين تلك الردود بين التأييد والرفض في حين اكتفت أطراف أخرى بالإعراب عن أسفها لتنفيذ عقوبة الإعدام في حق صدام حسين، محذرة من تداعيات ذلك على الأوضاع الأمنية في العراق.

وفيما يلي اقتباسات من أهم ردود الأفعال التي صدرت عن شخصيات وعواصم عالمية.

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قالت إنها "تحترم" الحكم بالإعدام على صدام، مذكرة في الوقت عينه بأن برلين تعارض عقوبة الإعدام.

سيغولين رويال المرشحة الاشتراكية للرئاسة الفرنسية، قالت إن إعدام صدام حسين يثير لديها "شعورا كبيرا بالاشمئزاز"، مشيرة إلى أنها "تعارض عقوبة الإعدام، حتى لو تعلق ذلك بدكتاتور بغيض".

كندا أعربت عن أملها في أن ينعم العراق بالسلام والازدهار بعد إعدام صدام دون التعليق على الإعدام نفسه.

سيلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي السابق اعتبر إعدام صدام حسين "خطأ سياسيا وتاريخيا لن يساعد العراق على طي صفحة" الماضي.

رئيس بيرو آلان غارسيا قال إن "إعدام صدام حسين غير شرعي نظرا لوقوع العراق تحت الاحتلال حتى وإن كان الرئيس العراقي السابق يستحق إنزال العقوبة القصوى به وفق قوانين بلاده".

الرئيس الأرجنتيني نستور كيرشنر أدان إعدام صدام حسين معتبرا أن شنقه "لن يساهم في العملية السلمية" في البلاد، مذكرا بان حكومته "كانت معارضة لعقوبة الإعدام".

أطراف عدة تحذر من التداعيات الأمنية لإعدام صدام حسين (رويترز)
الرئيس الأميركي جورج بوش أكد أن "تنفيذ العدالة في صدام حسين لن ينهي العنف في العراق، لكنه علامة مهمة على طريق العراق نحو التحول إلى بلد ديمقراطي قادر على الحكم والبقاء والدفاع عن نفسه".

وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر "الشعب العراقي يعرف الآن أن الدكتاتور لن يعود ليقودهم، وإعدامه يمثل خطوة مهمة في طي صفحة حكمه المستبد والسعي لتحقيق المصالحة الآن وفي المستقبل".

وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت "صدام دفع ثمن جرائمه".

شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي "صدام حسين سبب لنفسه خسارته هذه، إنه رجل سبب الكثير من الشر لشعبه وهدد إسرائيل كثيرا".

حميد رضا آصفي نائب وزير الخارجية الإيرانية "العراقيون هم المنتصرون كما انتصروا عندما فقد صدام حسين السلطة".

طوكيو "قرار الإعدام اتخذته الحكومة الجديدة في العراق طبقا لدولة القانون، نحترم هذا القرار".

الفاتيكان "إعدام الرئيس العراقي السابق خبر مفجع"، وحذر من خطر أن يغذي روح الانتقام بسبب أعمال عنف جديدة.

موسكو "نأسف لأنه لم يتم الإصغاء إلى الدعوات العديدة لممثلي مختلف الدول والمنظمات الدولية لتتراجع السلطات العراقية عن عقوبة الإعدام".

الاتحاد الأوروبي "ندين الجرائم التي ارتكبها صدام حسين وعقوبة الإعدام أيضا".

الهند "نأسف لإعدام صدام، وكنا عبرنا عن أملنا في ألا ينفذ الإعدام، وقد خاب أملنا".

الرئيس الأفغاني حامد كرزاي "إعدام صدام من صنع الحكومة العراقية، ولن يؤثر على الوضع في أفغانستان".

القيادي في حركة طالبان ووزير الدفاع السابق الملا عبيد الله أخوند "إعدام صدام يوم العيد هو تحد للمسلمين، إعدامه سيرفع من روح المسلمين المعنوية والجهاد في العراق سيزداد ضراوة، والهجمات ضد القوات المحتلة سترتفع، الآلاف من الناس سينهضون والكراهية لأميركا تملأ قلوبهم، بإذن الله ستصبح كل من أفغانستان والعراق فيتناماً أخرى لأميركا".

هيومن رايتس ووتش "صدام حسين كان مسؤولا عن أفظع الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان لكن أفعاله -وإن كانت على درجة كبيرة من الوحشية- لا يمكن أن تبرر الإعدام، العقوبة الوحشية واللانسانية، والتاريخ سيحكم بقسوة على المحاكمة غير النظامية في قضية الدجيل وعلى هذا الإعدام".

وفي رد فعل آخر تظاهر عشرات الأشخاص أمس السبت في ساحة تايمز سكوير في وسط نيويورك احتجاجا على إعدام صدام حسين معتبرين أنه سيؤدي إلى "تصعيد" في الحرب التي يشهدها العراق.

وتجمهر المتظاهرون أمام مركز تجنيد للجيش الأميركي في ساحة "تايمز" تلبية لدعوة من المنظمة السلمية "إنترناشيونال أكشن سنتر".

المصدر : وكالات