سعي أوروبي حثيث لوحدة شاملة(رويترز-أرشيف) 
أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يسعى إلى إلغاء القيود الموجودة على الحدود بين دول الاتحاد القديم منها والجديد بحلول نهاية العام المقبل.
 
وأوضح وزير الداخلية الفنلندي كاري راياماكي ونظيره الألماني فولفجانج شوبله أنه يجري بذل المزيد من الجهود لتوسيع نطاق تطبيق اتفاقية شينغن "بأسرع ما يمكن".
 
وتتولى ألمانيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في الأول من كانون الثاني/يناير المقبل لمدة ستة أشهر.
 
ومن المقرر أن يرتفع حجم عدد الاتحاد إلى 27 عضوا بعد انضمام بلغاريا ورومانيا في الأول من يناير/كانون الثاني.
 
حرية التنقل
وأكد المسؤولان في بيان مشترك بهلسنكي أن "حرية حركة المواطنين تعد من المبادئ الأساسية للاتحاد".
 
وأضافا أن من شأن الترتيبات الفنية التي تم التوصل إليها في فترة رئاسة فنلندا للاتحاد أن تؤدي إلى إنهاء القيود الموجودة على الحدود البحرية والبرية بين دول الاتحاد بنهاية عام 2007 بينما سيتم القضاء على القيود الجوية بنهاية عام 2008.
 
وقال الوزيران في مقال مشترك نشر في عدة صحف فنلندية إن الوكالة المسؤولة عن حماية الحدود تحتاج إلى المزيد من الدعم المادي والمساعدة من قبل الدول الأعضاء بالاتحاد.
 
وأشارا إلى أن قمة الاتحاد الأوروبي التي عقدت منتصف كانون الأول/ديسمبر الجاري وافقت على اتخاذ إجراءات ملموسة لتحقيق هذا الهدف الذي سيكون تنفيذه "واحدا من أولويات الرئاسة الألمانية".
 
وبخصوص الهجرة قال الوزيران إن "اتفاقا مشتركا" من شأنه أن يعزز التعاون بين دول الاتحاد ويدعم الحوار بينها وبين الدول الأفريقية والدول المتوسطية غير الأعضاء بالاتحاد.
 
دستور اتحادي
ويأمل عدد من الساسة الألمان وضع جدول زمني ومبادئ عامة لدستور الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية رئاسة بلادهم.
 
وأشار وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى أن ثلثي أعضاء الاتحاد الأوروبي يؤيدون الدستور.
 
وتميزت آخر قمة للاتحاد في بروكسل خلال الشهر الجاري بانقسام زعماء الاتحاد حول عملية إحياء دستوره.

المصدر : وكالات