الفيضانات شردت مليون شخص وقتلت أكثر من 150 صوماليا (الفرنسية)
 
تعرضت مناطق في دول شرق أفريقيا لأسوأ فيضانات منذ سنوات أسفرت عن مقتل 150 على الأقل ونزوح أكثر من مليون آخرين.
 
وتعد الصومال التي تعيش أوضاعا سياسية وأمنية خطيرة الأكثر تضررا، وقد حال الوضع الأمني هناك دون وصول المساعدات.
 
وتقول بعض التقارير إن أكثر من مائة شخص قتلوا ووقع البعض ضحايا للتماسيح التي جرفتها الأنهار إلى القرى، ولكن عمال الإغاثة قالوا إنه لا يوجد ما يكفي من الإحصاءات الدقيقة.
 
كما تعرضت إثيوبيا وكينيا ورواندا إلى هطول الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب المياه في الأسابيع الأخيرة، مما أدى إلى تدمير المنازل وقطع بعض من أفقر المناطق عن العالم الخارجي.
 
وقال ممثل صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) في الصومال بالسليف أوليسين إن الكثير من المناطق خاصة منطقة جوبا (الصومال) ما زالت معزولة تماما.
 
ووصف الحالة بالمحزنة وقال "حلقنا فوق تلك القرى بالطائرات ولم نتمكن من رؤية أي أحد، ونسأل أنفسنا أين ذهب كل هؤلاء الناس؟".

وتقول اليونيسيف إن 350 ألف صومالي تضرروا بشكل مباشر، ومنذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي شهدت أغلب مناطق البلاد ارتفاع معدل سقوط الأمطار أكثر من 300% مما أدى إلى إغراق قرى بأكملها.
 
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 80 شخصا لقوا حتفهم في الفيضانات في أجزاء نائية من إثيوبيا المتاخمة للصومال، وفقد نحو ربع مليون شخص موارد أرزاقهم هناك، كما فقد نحو ثلث هؤلاء منازلهم.
 
وفي كينيا دمرت العديد من المنازل بأجزاء من السواحل والمنطقة النائية الواقعة في شمال شرق البلاد وتم قطع ثلاثة مخيمات للاجئين للصوماليين الذين يفرون من أعمال العنف في بلادهم عن العالم الخارجي.
 
وقالت متحدثة باسم الصليب الأحمر إن 41 كينيا لقوا حتفهم وإن نحو ثلاثة أرباع مليون شخص تضرروا بشكل مباشر، وفي رواندا لقي 25 شخصا على الأقل حتفهم عندما فاض نهر على ضفتيه.

المصدر : وكالات