رافالومانانا يتجه للفوز بولاية ثانية (الفرنسية-أرشيف)

فتحت صناديق الاقتراع في مدغشقر اليوم أمام نحو سبعة ملايين ناخب من أصل 18 مليون مواطن، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها 14 مرشحا، من أبرزهم الرئيس المنتهية ولايته مارك رافالومانانا الذي يوصف بالمليونير العصامي.

وسيحتاج الفائز للحصول على أكثر من 50% من الأصوات لتفادي خوض جولة إعادة، وتتجه التوقعات لتمكن رافالومانانا من الفوز منذ الجولة الأولى.

وقد أدار رافالومانانا الذي بدأ حياته كبائع للألبان على دراجة، حملة انتخابية ماهرة في تلك الجزيرة الإستراتيجية، متفوقا على جهود خصومه الفاترة، وبرز تفوقه عندما تمكن يوم الجمعة من حشد أكثر من ثلاثين ألفا من أنصاره المتحمسين لآخر تجمع في حملته الانتخابية، بينما لم تجتذب التجمعات الأخيرة لخصومه أكثر من ألف شخص.

ومن بين منافسي رافالومانانا توجد امرأة واحدة، لكن التحدي الأقوى الذي يواجهه يأتي من قبل السياسي المخضرم ورئيس الوزراء السابق نوربيرت لالا راتسيراهونانا (68) عاما، والذي يتوقع أن يواجه رافالومانانا إذا أجريت جولة انتخابية ثانية.

وفي الوقت الذي يتهم فيه بعض سكان المدن رافالومانانا بأنه لم يفعل ما يكفي في فترته الرئاسية الأولى لمكافحة الفقر، فإن المانحين الغربيين وكثيرين من مواطني مدغشقر ولاسيما الريف، ينسبون له فضل البدء في إصلاحات ملموسة في الاقتصاد بما في ذلك برنامج طموح لشق الطرق.

ويشرف على الانتخابات مائة مراقب أجنبي منهم 52 من الاتحاد الأوروبي، و11 ألف مراقب محلي مستقل و3200 مراقب من اللجنة الوطنية الانتخابية، كما تم فتح 17500 مكتب للتصويت.

المصدر : وكالات