لاجئ سوداني بمدينة كالي في شمال فرنسا بعد إغلاق ملجأ للصليب الأحمر (رويترز-أرشيف)
تعهدت الحكومة الفرنسية بالإنفاق أكثر على مآوي المشردين بعد حملة قادتها إحدى المنظمات المدافعة عنهم.
 
وعاد الملف إلى الواجهة مع نزول درجات الحرارة واقتراب الانتخابات الرئاسية, ليتصدر صفحات الجرائد والمجلات.
 
وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي كاثرين فوترين إن ميزانية الطوارئ المقدرة بـ1.05 مليار يورو ستعزز بـ70 مليونا يستفيد منها نحو 87 ألف شخص يعيشون بلا مأوى حسب أرقام رسمية صادرة عام 2001.
 
مشردون أو يشبهونهم
غير أن الجماعات المدافعة عنهم يقولون إن ثلاثة ملايين شخص يعانون من مشاكل سكنية, يعيشون في الشوارع وفنادق وضيعة وبيوت متنقلة, أو في شقق تفتقر إلى دورات المياه والتسخين.
 
وجاء تعهد الحكومة برفع الدعم بعد حملة قادتها مطلع الشهر مجموعة تطلق على نفسها "أبناء دون كيشوت" نصبت عشرات الخيام في قناة سان مارتن, ودعت سكان العاصمة الفرنسية إلى النوم في العراء تضاما مع المشردين.
 
وتطالب المجموعة السلطات بفتح الملاجئ 24 ساعة على امتداد العام, وببناء مساكن اجتماعية أكبر.
 
إجماع سياسي
وقال جان باتيست لوغران أحد المسؤولين عن التنظيم في المجموعة إننا نبحث عن إجماع سياسي من أجل الوصول إلى قرارات عاجلة وقوية, وهو ما قال زعيم الحزب الاشتراكي فرانسوا هولاند إنه يؤيده.
 
غير أن هذا الإجماع لم يحصل بعد, فالمرشحة الاشتراكية سيغولين روايال لم تتقدم بمقترحات ملموسة واكتفت بالقول إن أولويتها "الدفاع ضد ارتفاع تكاليف المعيشة واللاأمن الاقتصادي".
 
أما غريمها عن الحزب الحاكم "حركة الاتحاد من أجل حركة شعبية" نيكولا ساركوزي فتعهد بألا ينام أحد في الشوارع خلال السنتين الأولى من ولايته إن فاز بالرئاسة.

المصدر : رويترز