قطع الطرق حال دون معرفة ما إذا كان المفقودون قتلى أم أحياء (رويترز)

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات في إندونيسيا إلى 100 شخص على الأقل في إقليمي آتشه وسومطرة، فيما لا يزال مصير أكثر من 200 مجهولا وشرد آلاف آخرون شمال البلاد.

وقال مسؤولون محليون إن الفيضانات أدت لمقتل 69 شخصا، فيما توفي 31 آخرون في سومطرة الشمالية بمن فيهم 22 شخصا قتلوا في انهيار أرضي بمنطقة موارا سيبونجي.

وكان هؤلاء الضحايا حصلوا على موافقة بالعودة إلى ديارهم عقب زلزال عنيف ضرب المنطقة الأسبوع الماضي وأسفر عن سقوط أربعة قتلى وسبب أضرارا في 860 منزلا.

وذكر رئيس منطقة تاميانغ المنكوبة في آتشه شهاب الدين عثمان أن الجهود متواصلة للبحث عن الضحايا، مشيرا إلى أن هناك نحو 200 مفقود.

وأدى تداعي الجسور وانهيارها وانسداد الطرقات وانقطاع الاتصالات في بعض المناطق إلى الحيلولة دون معرفة ما إذا كان المفقودون قتلى أو غير قادرين على إخطار عائلاتهم أو السلطات بأنهم على قيد الحياة.

وما زال إقليم آتشه يواجه اليوم الثلاثاء فيضانات خطيرة تسببت في مقتل العشرات وتشريد الآلاف. وكانت الفيضانات اجتاحت 508 قرى في ست مناطق وأجبرت أكثر من 198 ألف ساكن على البحث عن مأوى في مراكز إيواء مؤقتة.

وأفادت هيئة الإغاثة من الكوارث في إقليم آتشه بأن الطرق المؤدية إلى منطقتي جايو لويس وتاميانغ الأكثر تضررا على الساحل الشرقي من الإقليم ما زال يتعذر السير فيها حيث إن مياه الفيضانات دمرت الجسور والطرق.

وقال مسؤولون إندونيسيون المعونات ما زالت ترسل جوا إلى الإقليمين المنكوبين، وعزوا هذا الدمار إلى الأمطار الغزيرة



وتراجع مساحة الغابات نتيجة القطع العشوائي.

المصدر : وكالات